30 سبتمبر 2021•تحديث: 30 سبتمبر 2021
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
حذرت هيئة فلسطينية، الخميس، من خطورة الأوضاع الصحية لسبعة أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن سبعة معتقلين يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري، مضيفا أن الأوضاع الصحية لهم "تتجه نحو الخطورة الشديدة".
والمضربون هم، علاء الأعرج، المضرب عن الطعام منذ 54 يوما، ومقداد القواسمة (71 يوما)، وكايد الفسفوس (80 يوما)، وهشام أبو هواش (45 يومًا)، ورايق بشارات منذ (40 يومًا)، وشادي ابو عكر (37 يومًا)، والأسير حسن شوكة المضرب (11 يومًا).
وذكر البيان أن "ما يجري مع الأسرى المضربين جريمة، حيث يواصل الاحتلال بأجهزته المختلفة تنفيذ جملة من الإجراءات التنكيلية بحقّهم وعلى عدة مستويات، ورفضه الاستجابة لمطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداريّ".
وطالب نادي الأسير كافة جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية "بوضع حد لجريمة الاعتقال الإداريّ، التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ الأسرى، وعلى رأسهم الأمم المتحدة".
وعادة ما يلجأ معتقلون فلسطينيون لإضراب مفتوح عن الطعام لأسابيع وشهور ويكتفون بتناول الماء والملح للبقاء على قيد الحياة، في وسيلة ضغط على مصلحة السجون الإسرائيلية لإنهاء اعتقالهم الإداري والإفراج عنهم.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لـ6 شهور قابلة للتمديد.
وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 520 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.