Yemna Selmi
28 ديسمبر 2023•تحديث: 28 ديسمبر 2023
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس، مساء الأربعاء، فوز 1348 مترشحا في الدور الأول لانتخابات المجالس المحلية، التي أجريت الأحد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس هيئة الانتخابات فاروق بوعسكر، في العاصمة تونس، بعد ثلاثة أيام من تنظيم أول انتخابات للمجالس المحلية في تاريخ البلاد، وسط مقاطعة أحزاب من توجهات مختلفة، بينها تكتل جبهة الخلاص الوطني المعارضة.
وقال بوعسكر، خلال المؤتمر، إن "الانتخابات أفضت في دورها الأول إلى فوز 1348 مترشحا، وسيتم تنظيم دورة انتخابية ثانية في 781 دائرة انتخابية (دون تفاصيل حولها)".
ولفت إلى أن "عدد المترشحين إلى الدور الثاني من هذه الانتخابات (لم يحدد موعده بعد) سيكون 1562 مترشحا، ويتوزعون بين 1399 مترشحا من الذكور و163 مترشحة من الإناث".
وأضاف أن "عدد الناخبين المسجلين بالدوائر الانتخابية المعنية بالدور الثاني (781 دائرة) 4 ملايين و194 ألفا و474 ناخبا".
ووفق المرسوم "10"، الصادر في 8 مارس/ آذار 2023، المتعلق بتنظيم انتخابات المجالس المحلية، يجب أن يفوز في هذه الانتخابات ألفان و155 مرشحا من أجل تشكيل 279 مجلسا محليا، غير أن هذا العدد لم يتحقق من الجولة الأولى، لذلك ينتظر أن تحدد هيئة الانتخابات موعدا جديدا لتنظيم الدور الثاني من الانتخابات للوصول إلى عدد المقاعد المطلوب.
وأشار بوعسكر إلى أن "نسبة المشاركة في انتخابات المجالس المحلية (خلال الدور الأول) بلغت 11.84 بالمئة، من مجموع عدد الناخبين المسجّلين، وهو 9 ملايين و79 ألفا و271 ناخبا".
وتابع: "عدد الذين شاركوا في التصويت خلال الدور الأول هو مليون و74 ألفا و880 ناخبا".
ووفق بوعسكر فإن "الهيئة برهنت مرة أخرى من خلال هذه الانتخابات على حيادها واستقلاليتها ومصداقيتها، وستظل مكسبا وطنيا لكل التونسيين، ووفية لما يفرزه الصندوق".
وتنافس في الدور الأول من الانتخابات المحلية التي أجريت الأحد، 7 آلاف و205 مرشحين من الأحزاب الداعمة للرئيس التونسي قيس سعيد والمستقلين، وذلك للفوز بألفين و155 مقعداً من أجل تشكيل 279 مجلساً محلياً.
ووفق مراسل الأناضول، شاركت قوى سياسية بصفة مباشرة وغير مباشرة في هذه الانتخابات منها حركة الشعب (ناصرية) وحركة تونس إلى الأمام (يسار) والتيار الشعبي (قومي) وحزب مسار 25 جويلية (مساند لسعيد)، بينما قاطعتها جبهة الخلاص الوطني (أكبر قوة معارضة لسعيد وتتشكل من 6 أحزاب أبرزها حركة النهضة) وحزب العمال (يسار) والحزب الجمهوري (يسار اجتماعي) وحزب آفاق تونس (ليبرالي).
وتعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها في تونس، وآخر حلقة في سلسلة تشكيل مؤسسات الحكم وفقا لإجراءات سعيد "الاستثنائية"، بعد الاستفتاء على دستور جديد في 25 يوليو/ تموز 2022، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في ديسمبر/ كانون الأول 2022.