Wassim Samih Seifeddine, Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
بيروت، القدس / الأناضول
شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات وقصفا مدفعيا على مناطق في جنوب لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار، زاعما أن الهجمات جاءت ردا على إطلاق قذائف من قبل حزب الله.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليتي نسف لمنازل في مدينة بنت جبيل وبلدة حانين، إلى جانب غارات جوية استهدفت أطراف بلدة مجدل زون وقضاء صور جنوبي لبنان.
كما أغار الطيران الحربي ليلا على مرتفعات الريحان في قضاء جزين، وفق المصدر نفسه.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت غارة جوية منزلا في بلدة تولين فجرا، أعقبها قصف مدفعي على البلدة، فيما شنّ الطيران الحربي غارة على بلدة خربة سلم.
كما أفادت الوكالة بتنفيذ الجيش الإسرائيلي لتفجيرين في بلدة الخيام، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة مبانٍ في جنوب لبنان، زاعما أنها "تابعة لحزب الله".
وقال في بيان: "هاجمت قواتنا مباني عسكرية في منطقتي خربة سلم وتولين في جنوب لبنان، والتي استخدمتها منظمة حزب الله لتعزيز مخططات ضد الجيش الإسرائيلي".
وزعم أن الهجمات تأتي "ردا على إطلاق قذائف من قبل منظمة حزب الله باتجاه منطقة شتولا مساء أمس (الخميس)".
ويواصل الجيش الإسرائيلي هجماته بما فيها هدم مبان ومنازل في جنوب لبنان رغم دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن أمس الخميس، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 2483 قتيلا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.