30 مايو 2021•تحديث: 31 مايو 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، الأحد، إن إسرائيل تعتقل في سجونها 18 صحفيا فلسطينيا، آخرهم صحفي وصحفية اعتقلا بمدينة القدس، بعد الاعتداء عليهما.
وقالت الهيئة، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية: "ارتفع عدد الصحفيين المحتجزين داخل سجون الاحتلال إلى 18 صحفيا".
وأشارت أن آخر المعتقلين الصحفية زينة حلواني والمصور الصحفي وهبي مكية، اللذين اعتقلا بالقدس بعد "الاعتداء عليهما بشكل وحشي وسحلهما (سحبهما بشكل مهين) من قبل جيش الاحتلال".
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية الحلواني ومكية، مساء الخميس، أثناء تغطيتهما اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مواطنين فلسطينيين بحي "الشيخ جراح" في القدس الشرقية.
والأحد، رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية بالمدينة، استئنافا ضد قرار صدر الجمعة بتوقيفهما حتى الإثنين لاستكمال التحقيق، وفق فيديو يتداوله إعلاميون لمحاميهما جاد قضماني.
وطالبت الهيئة "المؤسسات الحقوقية والدولية بإرسال لجان تحقيق لتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الطواقم الإعلامية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضدهم".
وأضافت: "سلطات الاحتلال صعدت من وتيرة الاعتداءات بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية الفلسطينية في الآونة الأخيرة، لا سيما داخل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة".
وأردفت: "من وسائل ملاحقة الاحتلال للصحفيين والطواقم الإعلامية: الاعتقال، الاستدعاء، القمع، مصادرة المعدات، تقييد حرية الحركة، إطلاق النار بشكل مباشر، اقتحام المقرات والمؤسسات الإعلامية ومصادرة معداتها وإغلاقها".
ووفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين، فإن إسرائيل قصفت بطائراتها الحربية 33 مؤسسة إعلامية بقطاع غزة، بما في ذلك تدمير "برج الجلاء" الذي يضم مقري "شبكة الجزيرة" ووكالة "أسوشيتد برس".
وذكرت أن صحفيا استشهد، وأصيبت 170 آخرون، خلال العدوان الأخير على غزة والضفة، وفق حديث سابق لرئيس النقابة ناصر أبو بكر، للأناضول.
وشهدت الأراضي الفلسطينية، لا سيما قطاع غزة عدوانا إسرائيليا استمر 11 يوما وانتهى في 21 مايو/ أيار الجاري عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.