Mohammed Majed
02 فبراير 2024•تحديث: 03 فبراير 2024
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الجمعة، إن دراستهم المقترح الجديد لوقف إطلاق النار بقطاع غزة ترتكز على أن تفضي المفاوضات إلى إنهاء "العدوان" الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال "تواصل" (دون تحديد كيفيته) بين هنية والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بحسب بيان صدر عن حركة "حماس"، وصل الأناضول نسخة منه.
وذكرت "حماس" أنه جرى خلال التواصل بين هنية النخالة "استعراض التطورات الميدانية والسياسية التي تمر بها ساحتنا الفلسطينية وخاصة معركة طوفان الأقصى".
وأضافت: "جرى التشاور بشأن المبادرات لإنهاء العدوان على غزة والتأكيد على أن دراسة المقترح الجديد لوقف إطلاق النار ترتكز على أساس أن تفضي أي مفاوضات إلى إنهاء العدوان كليا".
إضافة إلى "انسحاب جيش الاحتلال إلى خارج القطاع ورفع الحصار، والإعمار، وإدخال كافة متطلبات الحياة لشعبنا وإنجاز صفقة تبادل متكاملة مؤكدين بأن فصائل المقاومة ستكون حيث هي مصلحة شعبنا وحمايته"، وفق البيان.
كما تواصل هنية، وفق بيان آخر لـ"حماس"، مع نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر "تم من خلاله استعراض تطورات معركة طوفان الأقصى والتشاور بخصوص المقترح الجديد الناجم عن اجتماع باريس لوقف إطلاق النار".
وذكر البيان، أنه "تم إعادة التأكيد على موقف فصائل المقاومة بضرورة أن تفضي أي مفاوضات إلى إنهاء العدوان كليا وانسحاب جيش الاحتلال إلى خارج القطاع وإعادة النازحين إلى أماكن سكناهم ورفع الحصار، والإعمار، وإدخال كافة متطلبات الحياة وإنجاز صفقة تبادل جادة ومجزية".
وأضاف أنه "تمت الإشارة إلى أن المقاومة تدور مع مصلحة شعبنا وحمايته واستثمار صموده البطولي وتضحياته الجسام".
واعتبر هنية ومزهر، بحسب البيان، "معركة طوفان الأقصى هي في سياق معركة التحرير ودحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وإقرار حق العودة وفق القرارات الدولية ذات الصلة والقانون الدولي والإنساني".
والثلاثاء، قال هنية إن "حماس" تسلمت مقترحا تم تداوله في اجتماع باريس الأحد، وإنها تلقّت دعوة لزيارة القاهرة من أجل بحث الاتفاق، دون تحديد موعد زيارته القاهرة.
والأحد، عُقد اجتماع في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر، لبحث صفقة تبادل أسرى ووقف الحرب في غزة، تتم عبر 3 مراحل، وفق مصادر فلسطينية وأمريكية.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية عسكرية سمتها "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
وتقدّر تل أبيب وجود نحو 136 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين، لكن لا تأكيد بشأن العدد النهائي لدى الطرفين.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الجمعة "27 ألفا و131 شهيدا و66 ألفا و287 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.