هادي: قدمنا تنازلات ونتطلع لعمل ملموس بملفي السلام والأسرى
وفق حديث الرئيس اليمني خلال لقائه المبعوث الأممي مارتين غريفيث
12 أكتوبر 2020•تحديث: 12 أكتوبر 2020
Yemen
اليمن/ علي عويضة، فؤاد مسعد / الأناضول
قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إن حكومته قدت "تنازلات"، داعيا لعمل ملموس فيما يتعلق بالسلام في البلاد وملف تبادل الأسرى مع الحوثيين.
جاء ذلك خلال لقاء هادي، الإثنين، بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأوضح هادي، أن حكومته قدمت "تنازلات" في سبيل إتمام السلام، معربا عن دعمه لعمل "غريفيث" لتحقيق ذلك.
وأشار إلى أن "تلك الجهود لم تقابل إلا بصلف وتعنت من المليشيات الانقلابية (الحوثيون) التي تعمل بكل وضوح على نقل تجرية إيرانية لبلادنا لن يرتضيها الشعب".
وأضاف: "نتطلع إلى عمل ملموس على الأرض (فيما يخص السلام) وملف تبادل الأسرى".
ودعا إلى الابتعاد عن "العمل الاعلامي الذي يخلط الأوراق دون تحقيق نتائج ملموسة".
بدوره، أكد غريفيت، مواصله جهوده لتحقيق السلام في ملفات بينها إطلاق وتبادل الاسرى بالتنسيق مع الصليب الأحمر.
وكان مسؤول أممي قال أمس للأناضول، إن غريفيث، سيصل إلى الرياض لإقناع الحكومة بالموافقة على مسار الإعلان المشترك (مسودة مبادرة أممية) لحل الأزمة اليمنية.
وتتضمن مسودة المبادرة في أبرز بنودها، وقف شامل لإطلاق النار، والشروع في استئناف المشاورات السياسية في أقرب وقت، إضافة إلى ترتيبات إنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء الصراع.
وفي سياق آخر، التقى عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوما إماراتيا، الاثنين، السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون.
وأكد الزبيدي، استعداد مجلسه للمشاركة في العملية السياسية.
وإضافة إلى الصراع بين الحكومة والمجلس الانتقالي، يعاني اليمن تداعيات حرب مستمرة للعام السادس بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.
ويزيد من تعقيدات هذا النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
هادي: قدمنا تنازلات ونتطلع لعمل ملموس بملفي السلام والأسرى