16 مايو 2018•تحديث: 16 مايو 2018
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن قادة "حماس" في قطاع غزة ليسوا محصنين من الاستهداف الإسرائيلي.
وقال نتنياهو لمحطة "سي بي إس" الأمريكية مساء أمس، ردا على سؤال إن كان يخطط لاستهداف قادة حماس: "لا نعتقد أن أي شخص محصن إذا أرسلوا إرهابيين لقتلنا".
وأشار نتنياهو إلى أنه لا يرى إمكانية للحديث مع "حماس" في ظل الظروف الحالية.
وقال: "ما داموا يسعون إلى تدميرنا، فعن ماذا سنتحدث؟ هل يمكنك التحدث مع القاعدة؟ هل ستجري محادثات مع بن لادن؟ عن ماذا ؟".
ودافع نتنياهو عن قتل الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين قرب حدود غزة.
وقال: "أتمنى ألا يحدث ذلك على الإطلاق، أعني أن حماس تدفع الناس بهدف التسلل الواسع إلى إسرائيل، معلنة صراحة أن هدفهم هو تدمير إسرائيل، إنهم يدفعون هؤلاء الناس، إذن، إنها ليست كما تعرف التظاهرات السلمية التي تفكر فيها".
وردا على سؤال عن المزاعم بأن المتظاهرين يتلقون أموالا مقابل محاولة عبور الحدود، قال نتنياهو: "إنهم يدفعون المدنيين والنساء والأطفال إلى خط النار بهدف وقوع إصابات، نحن نحاول تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى، إنهم يحاولون تكبد خسائر من أجل الضغط على إسرائيل، وهذا أمر فظيع".
وأجاب نتنياهو عن سؤال عما إذا كان الجيش الإسرائيلي "ذهب بعيدا باستخدام الذخيرة الحية ضد الفلسطينيين"، قائلا: "جربنا وسائل أخرى، نحاول كل أنواع الوسائل، تحاول وسائل غير قاتلة وهي لا تنجح، لذلك تترك مع خيارات سيئة، إنها صفقة سيئة، إنك تحاول أن تذهب تحت الركبة وأحيانا لا تعمل، وللأسف، هذه الأشياء يمكن تجنبها، فإذا لم تدفعهم حماس إلى هناك فلن يحدث شيء".
وتواجه إسرائيل انتقادات دولية بسبب استخدامها الذخيرة الحية المميتة ضد المتظاهرين الفلسطينيين.
ومنذ 30 مارس / آذارالماضي، يستهدف الجيش الإسرائيلي المتظاهرين السلميين قرب حدود غزة بالرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل العشرات منهم، وجرح الآلاف.
وارتكب الجيش الاثنين الماضي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينيا وجرح 3188 آخرون.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ "النكبة" الفلسطينية.