إيمان عبد المنعم ـ أحمد المصري
الدوحة ـ الأناضول
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن "الجامعة بعد ثورات الربيع العربي أضحت أكثر تعبيرا عن مصالح الشعوب".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للعربي مع حمد بن جاسم رئيس وزراء وزير خارجية قطر في ختام أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين مساء اليوم الثلاثاء، بالدوحة، ردا على سؤال حول الإصلاحات المنتظر إجراؤها بسياسات وأداء جامعة الدول العربية.
وفيما يخص الشأن السوري قال نبيل العربي إن أهم ما خرجت به القمة في هذه المسألة هو تأكيدها على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية.
وبين أن قرار الجامعة العربية الذي صدر في القاهرة نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بشأن تقديم كافة أشكال المساعدات بما فيها العسكرية للمعارضة، لا يعني القضاء على الحل السياسي.
لكنه اعتبر أن "هذا القرار يحقق التوازن المطلوب في ظل استمرار تدفق الأسلحة على النظام السوري".
من جانبه، تعرض بن جاسم في المؤتمر لأهم ما أصدرته القمة، وقال في هذا الشأن إنه تمت الدعوة لتنظيم مؤتمر دولي لإعادة إعمار سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذلك دعت القمة المنظمات الدولية للاعتراف بالائتلاف السوري.
ولفت إلى أن القمة وافقت على اقتراح أمير قطر، خليفة بن حمد، بشأن إنشاء صندوق للقدس برأسمال مليار دولار.
وأوضح في هذا الصدد أن "إسرائيل رصدت 5 مليارات دولار لتطوير القدس على مدار 5 سنوات"، محذرا من أن "القدس أكلت كلها ويجب أن يكون هناك تحرك عربي جاد لإنقاذها".
وفيما يتعلق بتطوير الجامعة العربية، قال بن جاسم إنه "تم الاتفاق على إنشاء مبنى ملحق بمقر الجامعة العربية الرئيسي في القاهرة، تبرع أمير قطر ببنائه".
وأشار إلى أنه يعرف أن الإصلاح ليس مجرد مبنى، مؤكدا أن "هناك نية وإرادة لتطوير الجامعة بما يصب في مصلحة العمل العربي المشترك لتلبية تطلعات الشعوب العربية".
وفي شأن دعوة أمير قطر الدول للإصلاح، قال بن جاسم أن "الأمير يقصد الإصلاح المدروس الذي يتلاءم مع ظروف كل دولة، دون تحديد نوعية هذا الإصلاح"، لافتا إلى أن "قطر بدأت الإصلاح ومستمرة فيه".