Yosra Ouanes
11 يوليو 2023•تحديث: 11 يوليو 2023
مدنين - تطاوين/ هيثم المحضي/ الأناضول
شرعت السلطات التونسية، الثلاثاء، في نقل مئات المهاجرين الأفارقة المتواجدين على الخط الفاصل مع ليبيا، إلى مراكز إيواء داخل محافظتي مدنين وتطاوين الجنوبيتين، وفق ناشطين حقوقيين وإعلام محلي.
ونقل مراسل الأناضول عن الناشطين الذين فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن عملية نقل المهاجرين غير النظاميين الذين فاق عددهم 400 شخص انطلقت منذ صباح الأمس عبر حافلات تونسية.
وفي محافظة مدنين تم نقل المهاجرين إلى 3 مراكز وهي مبيت المهاجرين الخاص بالمفوضية الدولية للهجرة، والمعهد التقني بمدنين، ومعهد بنقردان .
في حين تم وضع 170 مهاجرا في مبنى خاص داخل محافظة تطاوين، وفق الناشطين فيما لم يصدر على الفور إعلان حكومي حول هذا الشأن.
وخلال الأيام الأربعة الأخيرة عاش هؤلاء المهاجرين أوضاعا إنسانية صعبة على الحدود التونسية الليبية، فيما قامت جمعية الهلال الأحمر التونسي الأحد، بتوفير الحاجيات الضرورية ونقل البعض منهم إلى المستشفى .
وعبّر مئات المهاجرين غير النظاميين على رغبتهم مغادرة تونس من خلال ركوب قوارب الصيد للوصول إلى مدن أوروبية أو العودة طوعيا إلى بلدانهم، وفق مراسل الأناضول .
وعلى الخط الحدودي الفاصل بين تونس وليبيا استقر المئات من المهاجرين في شكل مجموعات.
وخلال فترة تواجدهم في هذا المكان يعاني هؤلاء المهاجرين من نقص في المواد الأساسية كالأكل والشرب.
ومن بين هؤلاء المهاجرين أطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم العامين ونساء حوامل تم نقل عدد منهم إلى المستشفى المحلي بمدينة بنقردان .
وجاءت هذه الخطوة بعد اشتباكات بين عدد من المهاجرين الأفارقة وعدد من المواطنين في محافظة صفاقس ( جنوب) ما أسفر عن مقتل شاب تونسي وأدى بعدد من المهاجرين إلى مغادرة المدينة لولايات أخرى.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام تونسية، منها "موقع تونس الرقمية" وإذاعة موزاييك الخاصة، أخبارا عن نقل مئات المهاجرين غير النظاميين من جنسيات إفريقية إلى مراكز إيواء جنوبي البلاد توزعت بين مدنين وبنقرادان وتطاوين على الحدود مع ليبيا.
وتعاني صفاقس من تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء على أمل اجتياز البحر المتوسط باتجاه أوروبا، بحثا عن حياة أفضل في ظل أزمات سياسية واقتصادية في بلادهم.