وسيم سيف الدين
القاهرة- الأناضول
أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن حكومته طلبت من سوريا استعادة جثامين مواطنيها الذين قتلوا في منطقة تلكلخ في شمال سوريا والحصول على معلومات بشأن المفقودين والمعتقلين منذ سنوات هناك.
وأعلن ميقاتي إن الخارجية اللبنانية قامت بالتواصل مع السفارة السورية وطلبت استعادة جثث هؤلاء اللبنانيين، فيما طلبت الحكومة اللبنانية من ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان جورج مونتاني السعي لتوسيط الصليب الأحمر الدولي لدى السلطات المعنية في سوريا لاسترجاع جثث من قتلوا والحصول على معلومات عن مصير المفقودين.
وشدد ميقاتي الذي رأس جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء على أن حكومته "لن توفر أي جهد من أجل كشف مصير المواطنين اللبنانيين الذين لا تزال ظروف فقدانهم في سوريا غامضة".
وأضاف :"إننا نجدد دعوتنا إلى جميع اللبنانيين لإبعاد وطننا وأنفسنا عن التدخل في الحوادث في سوريا كي لا ندفع أثمان صراع لا قدرة لنا عليه، ونؤكد أن الحكومة مستمرة في قرارها بالنأي بالنفس لحماية لبنان واللبنانيين من تداعيات الصراع في سوريا".
ودعا رئيس الحكومة اللبنانية "اهل طرابلس (شمال لبنان وشهدت اشتباكات مؤخرا) إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء المحاولات الهادفة الى تأجيج الصراع في المدينة والتنبه للشائعات ومحاولات تأجيج مشاعر الغضب والحزن لإدخال طرابلس مجددا في دائرة العنف"، مشيرا إلى "أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية اتخذت كل الاجراءات المناسبة لضبط الأمن ومنع اي محاولات لزرع الفتن بين ابناء طرابلس".
وأعلن التلفزيون السوري الرسمي الأحد أن 21 لبنانيًا قضوا بين قتيل وجريح في كمين نصبه الجيش السوري بين قريتي تلسارين وبيت قارين في منطقة تلكلخ بحمص السورية القريبة من الحدود اللبنانية.
وعاد ملف المفقودين والمعتقلين في السجون السورية إلى الواجهة مؤخرا بعد إطلاق السلطات السورية الصيف الماضي سراح أحد أقدم المعتقلين اللبنانيين لديها منذ 27 عاما.