09 مايو 2022•تحديث: 09 مايو 2022
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
بدأ المعلمون بموريتانيا، الإثنين، إضرابا شاملا عن العمل يستمر 5 أيام، هو الثاني خلال أقل من ثلاثة أشهر، للمطالبة بتحسين ظروفهم وزيادة رواتبهم.
ووفق مراسل الأناضول، دعا للإضراب سبع نقابات هي: "النقابة الحرة للمعلمين"، "الاتحادية العامة لعمال التعليم"، "نقابة معلمي التعليم العمومي".
وأيضا "جمع مديري مدارس التعليم العمومي"، "النقابة الوطنية للتعليم الثانوي"، "النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي"، "تحالف أساتذة موريتانيا".
وقال المتحدث باسم النقابات، محمد محمود ولد بيداه، للأناضول، إن المعطيات التي وصلتهم حتى الآن تشير إلى ارتفاع نسبة المشاركة في الإضراب، دون تقديم أرقام بهذا الخصوص.
وأوضح أن للمضربين ستة مطالب أساسية أبرزها، زيادة رواتب المعلمين في المرحلتين الأساسية والثانوية، واستحداث علاوات جديدة لهم، وتوفير سكن دائم لجميع المعلمين.
فيما حملت النقابات في بيان مشترك "وزارة التعليم مسؤولية تداعيات الإضراب على التلاميذ، وانعكاساته على نسب النجاح في الامتحانات الوطنية المتوقع أن تبدأ خلال أسابيع".
وذكر البيان، أن وزارة التعليم: "تتبع سياسة العناد في مواجهة الدعوات المتجددة للحوار والاحتجاجات التي تلجأ إليها النقابات لفرض الانتقال لمفاوضات مثمرة تفضي لتحقيق المطالب الملحة للمدرسين".
ولم تذكر النقابة تفاصيل عن عدد المعلمين المضربين، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الموريتانية، التي أعلنت سابقا أنها تبذل جهودا لتحسين ظروف المعلمين.
ويعد الإضراب هو الثاني من نوعه الذي تنظمه نقابات التعليم خلال أقل من 3 أشهر، إذ سبق أن نظمت إضرابا مماثلا نهاية فبراير/ شباط الماضي، واستمر 5 أيام.
ووفق معطيات رسمية، يبلغ عدد المعلمين والأساتذة في المرحلتين الأساسية والثانوية بموريتانيا، 11 ألفا و449.