???? ????
18 أبريل 2016•تحديث: 18 أبريل 2016
الكويت/ فيصل ياسر/ الأناضول
واصل عمال قطاع النفط وصناعة البتروكيماويات في الكويت، اليوم الإثنين، إضرابهم الشامل عن العمل، احتجاجًا على ما يعرف بـ"مشروع البديل الاستراتيجي"، وهو هيكل جديد للرواتب يرون فيه "مساسًا بمزاياهم المالية والوظيفية".
ودخل الإضراب يومه الثاني، وسط ترقب مع ارتفاع المطالب التي حملتها شعارات "لا للخصخصة"، و"لا لانتقاص حقوق العاملين في القطاع النفطي".
وكشفت مصادر في نقابة نفط الكويت للأناضول، اليوم، عن "وساطة نيابية وحكومية" لإنهاء الإضراب، إلّا أنها قالت إن "التهديدات من القيادات النفطية ما زالت مستمرة"، مشيرةً إلى قرار بعض الشركات بسحب السيارات الممنوحة للعاملين فيها المشاركين في الإضراب.
من جانبها أعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية، اليوم، نجاح تشغيل كافة منشآتها وفق خطة إدارة الأزمات بالشركة ومؤسسة البترول الكويتية رغم إضراب العمال.
وقالت الشركة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية، إنه "تم تنفيذ وتفعيل كل الخطط الموضوعة للتعامل مع الأزمة"، مشيرة أنها "نجحت في تزويد محطات الوقود والكهرباء لسد كافة احتياجات السوق المحلية".
واعترفت الحكومة الكويتية أمس الأحد، بتضرر إنتاج البلاد من النفط جراء الإضراب الذي بدأه العمال العاملين في القطاع، وتوعدت بـ"محاسبة" المضربين.