06 يناير 2022•تحديث: 06 يناير 2022
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
فرقت الشرطة الموريتانية، الخميس، وقفة احتجاجية نظمها أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، أمام مستشفى أمراض القلب بنواكشوط للمطالبة بالسماح بنقله إلى الخارج لتلقي العلاج.
والأربعاء، قالت هيئة الدفاع عن الرئيس الموريتاني السابق، إن الحالة الصحية لموكلهم، تستدعي نقله فورا إلى الخارج لتلقي العلاج.
وحسب مراسل الأناضول، استخدمت الشرطة العصي لتفريق المحتجين، وأبعدتهم عن محيط المستشفى حيث يخضع ولد عبد العزيز لحجز طبي منذ أيام.
والأحد أعلن مستشفى أمراض القلب بنواكشوط (حكومي)، أن ولد عبد العزيز، خضع لعملية قسطرة علاجية، تكللت بالنجاح.
وقال المستشفى في بيان له، إن "ما خضع له الرئيس السابق (محمد ولد عبد العزيز) من فحوص وعلاج تم بعد إطلاعه على تفاصيله وموافقته دون تردد".
وفي 23 يونيو/ حزيران الماضي، أحال قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية، ولد عبد العزيز إلى الحبس لمواصلة التحقيقات معه بعد أن كان يخضع لإقامة جبرية في منزله منذ أبريل/ نيسان الماضي.
ووجهت النيابة العامة في 11 مارس/ آذار الماضي، إلى ولد عبد العزيز و12 من أركان حكمه، تهما بينها "غسل أموال ومنح امتيازات غير مبررة في صفقات حكومية"، وهو ما ينفي المتهمون صحته.