21 مايو 2021•تحديث: 21 مايو 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، الجمعة، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي فرّق مسيرة داعمة لقطاع غزة، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (جنوب).
وأضاف الشهود، أن الجيش استخدم الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة، دون الإعلان عن وقوع إصابات حتى اللحظة (12.00 تغ).
وأشعل المحتجون النار في إطارات سيارات مطاطية.
واندلعت مواجهات مماثلة في بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية (شمال)، وفي بلدتي النبي صالح وبدرس غربي رام الله (وسط).
كما وقعت مواجهات في بلدتي بيتا، وبيت دجن بمحافظة نابلس (شمال).
وفي البيرة (وسط)، خرجت مسيرة من أمام مسجد جمال عبد الناصر، وسط المدينة، وجابت شوارع المدينة قبل أن تتوجه لرام الله.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة فيه منذ 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية
وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، عن استشهاد 274 بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.