مصطفى حبوش، ياسر البنا
غزة- الأناضول
قالت الممثلة المصرية حنان ترك إنها ستعمل "بقوة" على جلب دعم "مادي ومعنوي وعلمي" لمساعدة سكان قطاع غزة المتضررين من الهجوم الإسرائيلي الأخير منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
وفي حديثها لمراسل "الأناضول" للأنباء اليوم الإثنين، أضافت ترك "تأثرت كثيرًا بما رأيت من دمار وخراب حلّ على مناطق واسعة من قطاع غزة بفعل القصف الإسرائيلي خلال حرب الأيام الثمانية الأخيرة"، موضحة أن أكثر المشاهد التي أثرت فيها تدمير إسرائيل لبئر ماء زراعي يستفيد منه أكثر من 400 أسرة فلسطينية.
وأوضحت أن استهداف إسرائيل للأراضي الزراعية والآبار دليل على أنها تحاول تحويل شعب غزة إلى مستهلكين لا يستطيعون الإنتاج.
وشددت على أنها "ستعمل على جلب دعم للمزارعين ليعدوا إنتاج الفواكه والخضروات حتى لا يتمكن العدو من تحقيق هدفه".
وأشارت إلى أن هناك العديد من المجالات العلمية في غزة تحتاج إلى دعم مادي وعلمي بشكل كبير وعاجل.
وكانت الفنانة ترك قد عقدت مؤتمرًا صحفيًّا، مساء اليوم الإثنين، في مدينة غزة برفقة الممثل المصري طارق الدسوقي، وأكدت خلاله على أنها جاءت لغزة للاطلاع على احتياجات الفلسطينيين للتمكن من جلب مساعدات لهم.
من جانبه، أعرب الفنان طارق الدسوقي، خلال المؤتمر الصحفي، عن "استغرابه واستهجانه" لما وجد من تدمير إسرائيل لمشاريع إغاثية افتتحها قبل عامين في قطاع غزة بعد أن بدأ الفلسطينيون بالاستفادة منها.
وقال الدسوقي "الكثير من المشاريع التي دعمتها مؤسسة الإغاثة الإسلامية حول العالم ومنها مدرسة وآبار زراعية لحقها الدمار والخراب بفعل القصف الإسرائيلي لها خلال حرب الأيام الثمانية التي شنّتها إسرائيل العام الماضي".
ووصل الممثل الدسوقي والفنانة ترك إلى قطاع غزة برفقة وفد، حمل مسمى "سفراء الإغاثة الإسلامية حول العالم"، ضم بالإضافة إليهما الإعلامية في قناة "mbc" لجين عمران، ونائب رئيس تحرير صحيفة الأخبار المصرية محمود عطية، مساء أمس الأحد، لتفقد مشاريع مولتها مؤسسة الإغاثة الإسلامية العالمية والاطلاع على احتياجات سكان القطاع والعمل على جلب الدعم لها.
وزار وفد سفراء الإغاثة الإسلامية، اليوم الإثنين، بئر زراعي شمال قطاع غزة، ومدرسة في مدينة غزة، تم تدميرها بسبب قصف إسرائيلي استهدفهما خلال حرب الأيام الثمانية الأخيرة، بالإضافة لزيارتهما للجامعة الإسلامية، ومستشفى الرنتيسي للأطفال، وعائلة الدلو الذي قتلت إسرائيل 9 من أفرادها خمسة منهم أطفال خلال حربها الأخيرة.