01 يونيو 2019•تحديث: 01 يونيو 2019
مكة المكرمة / الأناضول
بدأ منتصف ليل الجمعة/ السبت، توافد القادة على مقر انقعاد القمة العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في دورتھا الـ14، بأحد قصور مكة المكرمة.
واستقبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، رئيس القمة، قادة ورؤساء وفود الدول الإسلامية المشاركين في أعمال القمة التي تأتي تحت شعار "قمة مكة: يدًا بيد نحو المستقبل" بمكة المكرمة، وفق إعلام سعودي.
ولم يعرف على الفور مستوى مشاركة إيران التي تعد إحدى دول منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة)، في القمة الإسلامية.
ويشارك في القمة وزير الخارجية التركي، تشاووش أوغلو، الذي سلم، الأربعاء الماضي، الرئاسة الدورية للمنظمة للسعودية بعد استلام تركيا لها عام 2016.
وتأتي القمة الثالثة برئاسة السعودية، بعد ساعات من انعقاد قمتين طارئتين؛ عربية وخليجية دعت لهما السعودية، وغلب على بيانهما الختامي انتقاد إيران.
وعلا صوت انتقاد إيران في بيانيْ القمتين الطارئتين منتصف ليل الخميس/ الجمعة، وسط اعتراض عراقي، بجانب رفض إيراني مماثل للبيان، نافية صحة ما جاء بها من اتهامات، وخصوصا التدخل في شؤون دول المنطقة.
تناقش القمة الإسلامية قضايا، بينها إصدار موقف موحد من القضية الفلسطينية، وتوترات المنطقة، والأقليات المسلمة، وظاهرة الإسلاموفوبيا، وضرورة التصدي للإرهاب، وفق بيان سابق لمنظمة التعاون الإسلامي.