06 أبريل 2023•تحديث: 06 أبريل 2023
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
وصف مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، الخميس، الاعتداءات الإسرائيلية على المعتكفين في المسجد الأقصى بـ"الإرهاب"، داعيا إلى محاسبة كل معتدٍ على الأقصى.
ومساء الأربعاء، ولليلة الثانية على التوالي، اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية المصلى القبلي في المسجد، واعتدت على المصلين والمرابطين داخله، ومكّنت مستوطنين من اقتحام المسجد ضمن "عيد الفصح" اليهودي.
وقال دريان في بيان، إن "الإدانة والاستنكار والشجب والتنديد بما يقوم به العدو الإسرائيلي في المسجد الأقصى لم يعد يجدي نفعا".
دريان دعا المجتمع الدولي إلى "اتخاذ إجراءات عملية بتنفيذ القرارات الدولية التي تحفظ حق الفلسطينيين بأرضهم ومقدساتهم وبإقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف".
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بكثافة على تهويد القدس، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وشدد دريان على ضرورة "محاسبة كل معتدٍ على المسجد الأقصى والمعتكفين والمرابطين فيه، وإلا سنشهد المزيد من الاعتداءات والغطرسة وانتهاك كل مقومات حقوق الإنسان والمحرمات من المغتصبين الإسرائيليين الذين يستبيحون فلسطين وأهلها".
وواصفا ما حدث بأنه "تحدٍ لا مثيل له واستفزاز خطير"، أكد أن "الإجرام الذي يمارسه العدو الإسرائيلي في المسجد الأقصى تخطى كل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية".
كما أكد أن "مقاومة الفلسطينيين للعدوان الغاشم عليهم داخل أماكن عبادتهم هو فرض عين وواجب شرعي، وزوال الاحتلال الصهيوني لفلسطين آت لا محال بإذن الله".
وأكدت الدول العربية والإسلامية، وبينها تركيا، رفضها الشديد للاعتداءات الإسرائيلية، ودعت إلى وقفها على الفور، وفيما حثت الولايات المتحدة "جميع الأطراف على ضبط النفس"، أعربت الأمم المتحدة عن "صدمتها" حيال أحداث المسجد الأقصى.
والخميس، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة لبحث "التطورات الأخيرة المقلقة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحديدا اقتحام المسجد الأقصى"، بدعوة من الإمارات والصين.