18 نوفمبر 2021•تحديث: 18 نوفمبر 2021
أيسر العيس/ الأناضول
علق الأسير الفلسطيني علاء الأعرج، الخميس، إضرابه عن الطعام في السجون الإسرائيلية، عقب قرار محكمة إسرائيلية إلغاء اعتقاله الإداري.
وخاض الأعرج إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 103 أيام، احتجاجا على اعتقاله الإداري، عايش خلالها ظروفا صحية خطيرة.
وقالت أسماء قزمار، زوجة الأعرج، للأناضول، إن محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية، قررت إلغاء اعتقال زوجها إداريا، الذي كان يفترض أن ينتهي أواخر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وأوضحت أن الأعرج حضر المحكمة وهو بوضع صحي صعب، وأبلغها بتعليق الإضراب، عقب قرار المحكمة.
لكن قزمار استدركت بالقول، إن المحكمة وجهت تهمة أخرى للأسير الأعرج، وستعقد لأجلها جلسات أخرى لاحقا.
والأعرج (34 عاما) من بلدة عنبتا بطولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وفي وقت لاحق، قال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة "حماس"، إن "علاء الأعرج يرسم انتصاراً جديداً وينتزع حقه ويحقق هدفه بإنهاء قرار الاعتقال الإداري الظالم بحقه".
وأضاف في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "هذا الانتصار للأسير الأعرج (..) امتداد لحالة الصمود الأسطوري والانتصار المتواصل الذي يحققه الأسرى في كسر عنجهية السجان وإفشال قراراته".
ولفت إلى أن "الاحتلال عجز على الوقوف أمام إرادة الأسرى في معركتهم".
ويواصل 4 معتقلين فلسطينيين الإضراب عن الطّعام، وهم كايد الفسفوس (127) يوماً، وهشام إسماعيل أبو هواش (94) يوما، وعياد الهريمي (57) يوماً، ولؤي الأشقر (39) يوماً.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لـ6 شهور قابلة للتمديد.
وتعتقل إسرائيل إداريا نحو 500 فلسطيني، من بين 4650 أسيرا في سجونها، وفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني.