Arif Yusuf
02 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
بغداد/ نازا محمد/ الأناضول
تشهد العاصمة العراقية بغداد ومحافظات أخرى، منذ مساء الأربعاء، انقطاعًا شبه تام لخدمة الإنترنت، في وقت تتواصل فيه احتجاجات تطالب بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد، بحسب محتجين من بغداد وميسان.
وتحفظت وزارة الاتصالات العراقية على التعقيب على الحديث بشأن قطع خدمة الإنترنت، الذي يعتبره محتجون خطوة تستهدف منع انتشار الاحتجاجات.
وقال حسن رحم، ناشط مدني ومتظاهر من بغداد، للأناضول: "بدأت خدمة الإنترنت بالانقطاع بشكل متقطع، عصر اليوم، ما اضطرنا نحن المتظاهرين إلى استخدام برامج إلكترونية تساهم في تقليل نسبة الحجب".
ومن محافظة ميسان (جنوب)، قال حسنين المنشد، وهو متظاهر ايضا، في اتصال مع الأناضول: "أحيانًا يكون الحجب في ميسان كليًا وتامًا، وأحيانًا يكون جزئيًا، لدرجة أنه حتى البرامج التي تساهم في كسر الحجب الإلكتروني لا تساعدنا".
وأضاف: "لا نملك سوى الإنترنت لإيصال ما يجري (من احتجاجات) إلى العالم، فوسائل الإعلام لا يمكنها العمل بشكل حر في هذه الأجواء".
وتظاهر آلاف العراقيين في بغداد ومحافظات أخرى، الأربعاء والثلاثاء، مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الوضع المعيشي، وتوفير فرص عمل، والقضاء على البطالة والفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة.
واستخدمت الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الشغب الرصاص الحي وخراطيم المياه الساخنة وقنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المحتجين من أمام جسر "الجمهورية" المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد ومبنى الحكومة الاتحادية، ومواقع أخرى في محافظات عديدة؛ ما أوقع ضحايا.
وسقط خمسة قتلى، بينهم شرطي، في محافظة ذي قار (جنوب) الأربعاء، ليرتفع عدد القتلى إلى عشرة، حيث سقط الثلاثاء أربعة قتلى في بغداد وقتيل في ذي قار، بحسب مفوضية حقوق الإنسان ومصدر طبي.