07 فبراير 2021•تحديث: 07 فبراير 2021
غزة/نور أبو عيشة/الأناضول
بدأ أهالي شهداء وجرحى في قطاع غزة، الأحد، إضرابا عن الطعام، ليوم واحد، بهدف الضغط على منظمة التحرير الفلسطينية، لإعادة صرف مخصصاتهم المالية المقطوعة منذ سنوات.
ويندرج الإضراب عن الطعام ضمن الخطوات التصعيدية، التي تتخذها "اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء والجرحى"، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.
وقال علاء البراوي، المتحدث باسم اللجنة، خلال مؤتمر صحفي، عُقد أمام مؤسسة "رعاية أسر الشهداء والجرحى (تابعة للمنظمة)، إن "الإضراب عن الطعام رسالة للقيادة الفلسطينية والمتحاورين في القاهرة، بضرورة إنصاف أهالي الشهداء".
وتابع: "المطلوب إعادة الرواتب المقطوعة بما يضمن حياة كريمة لأهالي الشهداء، حيث أن معاناتهم متواصلة، وتتفاقم بعد مضي سنوات على هذه الأزمة".
وأشار البراوي، أن العائلات المقطوع عنها المخصصات، اجتمعت أمام مقر المؤسسة منذ أكثر من 7 سنوات، أسبوعيا، لكن دون أي استجابة للمطالب".
وناشد الفصائل المتحاورة في القاهرة (من المقرر أن تصل الأحد) بضرورة طرح "ملف أهالي الشهداء المقطوعة رواتبهم، لإيجاد حل قبل إجراء الانتخابات".
ولم يصدر تعقيب من الجهات الرسمية في منظمة التحرير أو الحكومة، حول الموضوع.
وتصرف مؤسسة "رعاية أسر الشهداء والجرحى"، رواتب شهرية لأهالي الشهداء والجرحى الفلسطينيين الذين سقطوا ضحايا لاعتداءات الجيش الإسرائيلي.
وبحسب "اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء والجرحى"، فإن نحو 1943 عائلة من أسر شهداء حرب 2014، لم يتلقوا أي مخصص مالي منذ 7 سنوات، فيما قطعت المنظمة في يناير/كانون الثاني لعام 2019، رواتب نحو 2700 أسرة شهيد وجريح؛ دون إبداء الأسباب.