22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
طالب فلسطينيون، الإثنين، الاتحاد الأوروبي، بممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، لوقف عمليات الاعتقال وهدم المنازل في مدينة القدس الشرقية.
جاء هذا في وقفة دعت لها العائلات المقدسية، قبالة مقر الاتحاد الأوروبي، في القدس الشرقية، لمطالبته بالتحرك مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في المدينة.
وحمل المشاركون في الوقفة لافتات كتب على بعضها "عمليات هدم المنازل ومصادرة الأراضي الوجه القبيح للاحتلال"، و"الاحتلال باطل وإلى زوال".
وقال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى "في هذه الوقفة، نريد أن نُسمع صوتنا للعالم، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يتحمل المسؤولية تجاه مدينة القدس".
وأضاف الشيخ صبري "نحن نقول للاتحاد الأوروبي أن عليه أن يتحرك وعلى جميع المؤسسات الدولية أن تتحرك، فلا يجوز هذا السكوت وهذا الصمت المريب من الدول العربية والمؤسسات الدولية".
وكانت الأشهر الأخيرة، قد شهدت تصاعدا في هدم إسرائيل لمنازل فلسطينيين بالقدس الشرقية والاعتقالات والإبعادات عن المسجد الأقصى.
وسلّم المشاركون في الوقفة رسالة موجهة إلى الاتحاد الأوروبي تدعوه للتدخل.
وقال الشيخ صبري "أتينا لنؤكد على حقنا الشرعي في هذه المدينة وإننا مرابطون وأصحاب حق، وصاحب الحق يبقى قويا".
وأضاف" إجراءات الاحتلال مرفوضة وتعسفية، وزادت وتيرتها في هذه الأيام لانشغال العالم العربي والإسلامي عن هذه المدينة، وانحراف البوصلة عن مدينة القدس مما جرأ الاحتلال لأن يقوم بهذه الإجراءات التعسفية كهدم المنازل والاعتقالات واقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وقتل الأبرياء بمن فيهم الشهيد إياد الحلاق (شاب مقدسي من ذوي الاحتياجات الخاصة)".