14 أبريل 2018•تحديث: 14 أبريل 2018
القاهرة / الأناضول
أعلنت مصر اليوم السبت، قلقها البالغ من التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، في أول تعليق على ضربات صاروخية شنتها واشنطن ولندن وباريس، ضد مواقع قالت إنها مرتبطة بنظام الأسلحة الكيميائية التابعة لنظام بشار الأسد.
وأرجعت مصر قلقها البالغ "نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر".
وأكدت مصر رفضها القاطع لاستخدام أي أسلحة محرمة دوليا على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن.
وأشارت إلى تضامنها مع "الشعب السوري في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار.. من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية، بعيدا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله".
ودعت مصر "المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسؤولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح".
وفجر اليوم السبت، أعلنت كل من واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.
وتأتي تلك الضربة الثلاثية ردا على مقتل 78 مدنيا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.