22 فبراير 2023•تحديث: 23 فبراير 2023
إبراهيم الخازن / الأناضول
أعلن الجيش المصري، مساء الأربعاء، وصول مساعدات إغاثية جديدة إلى لتركيا لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضربها في 6 فبراير/ شباط الجاري.
وقال الجيش، في بيان مقتضب: "وصلت طائرتا نقل عسكريتان محملتان بكميات كبيرة من المستلزمات الطبية وسفينة إمداد محملة بالمواد الغذائية ومهمات إغاثية إلى تركيا، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي"، بحسب وكالة الأنباء المصرية.
وكان في استقبال الطائرتين القائم بأعمال سفارة مصر لدى أنقرة عمرو الحمامي.
وفي تصريح للأناضول قال الحمامي، إن طائرات تحمل مساعدات مصرية من الشعب والحكومة وصلت إلى أضنة للمرة الثانية من أجل إظهار التضامن مع تركيا في هذا الوقت العصيب.
وذكر الحمامي أن مصر قدمت في وقت سابق مساعدات لتركيا تصل كميتها إلى 26 طنا.
وتابع: "من أجل مساعدة المتضررين من هذا الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا، تشرفت أيضا بتسليم 630 طنا من الخيام والأسرة والسخانات والمواد المماثلة هذا الصباح".
وأردف: "نحن على ثقة بأن تركيا ستتغلب على هذه المحنة التي لم نشهدها من قبل في المنطقة. لدينا سنوات من التاريخ المشترك. وسنبذل قصارى جهدنا للمساعدة تركيا".
وفي وقت سابق الأربعاء، رست السفينة "حلايب" التابعة للقوات البحرية المصرية، في ميناء مرسين الدولي جنوبي تركيا محملةً بـ650 طنا من المساعدات الإنسانية.
وشارك في استقبال السفينة القائم بأعمال سفارة مصر لدى أنقرة بجانب مسؤولين أتراك.
وقال الحمامي، في تصريحات سابقة للأناضول، إن القاهرة ستواصل الوقوف إلى جانب أنقرة، وإن "حلايب" هي أول سفينة عسكرية مصرية تصل تركيا خلال آخر 10 أعوام.
وعقب الزلزال أجرى السيسي اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعرب خلاله عن التعازي والتضامن إثر الكارثة.
وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، أعلن الجيش المصري تسيير 5 طائرات نقل عسكرية محملة بكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى تركيا وسوريا.
وضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزال بقوة 7.7 درجات وأعقبه آخر بقوة 7.6 درجات وآلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا ضخما في البلدين.
وسارعت أكثر من 16 دولة عربية، بينها مصر والسعودية وقطر والإمارات والكويت، إلى تسيير جسور جوية وتقديم مساعدات إغاثية وطبية عاجلة وإرسال فرق بحث وإنقاذ لدعم المنكوبين في تركيا وسوريا.