Mohamed Majed
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
وزارة الخارجية:
نؤكد مواصلة جهودنا الحثيثة مع باكستان وتركيا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتعزيز الأمن والاستقرار.
الخطوة تمثل تطورا إيجابيا هاما نحو تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
اعتبرت مصر وقف إطلاق النار بين الولايات المتحد وإيران لمدة أسبوعين "فرصة بالغة الأهمية وتطورا إيجابيا هاما" لإفساح المجال أمام المفاوضات والدبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت إن هذه الخطوة مرحب بها، وتمثل "تطورا إيجابيا هاما" نحو تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها.
وأكدت أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة، وتجاوب الجانب الإيراني، يشكلان فرصة "بالغة الأهمية" ينبغي اغتنامها لإطلاق مسار تفاوضي جاد عبر الدبلوماسية والحوار البناء، بما يفضي إلى حل المنازعات بالطرق السلمية، وخفض التصعيد، وإنهاء الحرب، وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وشددت القاهرة على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، واحترام حرية الملاحة الدولية، مؤكدة دعمها لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق السلام والأمن.
كما أشارت إلى مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت مصر تأكيدها على ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ورفض أي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، مشددة على أن أمن هذه الدول يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن واستقرار مصر.
وفي السياق، أعرب وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف فجر الأربعاء، عن تقديره لهذه الخطوة، مؤكدا أهميتها في إتاحة المجال أمام بدء عملية تفاوضية جدية بين الولايات المتحدة وإيران، لحل كافة المشكلات العالقة بما يحقق الامن والاستقرار الإقليميين والدوليين ويضمن حرية الملاحة الدولية.
من جانبه، أثنى ويتكوف على الجهود المصرية مع باكستان والشركاء الإقليميين لدفع مسار وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
وجاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها".
من جانبها، صرّحت الحكومة الإيرانية بأنها تهدف إلى اختتام المفاوضات في باكستان لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 15 يوما.