الدول العربية, مصر, فلسطين, قطاع غزة

مصر تبحث مع لجنة إدارة غزة تسلم مهامها بالقطاع

رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد أكد حرص بلاده الدائم على نجاح عمل اللجنة ومساندتها لتنفيذ مهامها، وفق بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط

Ahmed Khalifa  | 17.01.2026 - محدث : 17.01.2026
مصر تبحث مع لجنة إدارة غزة تسلم مهامها بالقطاع المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط - فيسبوك

Egypt

إسطنبول / الأناضول

بحث رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، السبت، مع رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث وأعضائها، الخطوات اللازمة لتسلم اللجنة كامل مهامها في القطاع.

يأتي هذا اللقاء بعد إعلان شعث، الجمعة، أن اللجنة بدأت رسميا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى قطاع غزة والشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة لتلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين، عقب حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.

وأفادت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية الرسمية، بأن اللقاء يأتي في إطار دعم مصر تنفيذ مخرجات اتفاق وقف إطلاق النار ودعم اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، حيث أكد رشاد مساندة بلاده لعمل اللجنة بما يضمن إنجاح مهامها.

من جانبهم، ثمن شعث وأعضاء اللجنة الجهود المصرية تجاه غزة ورفض تهجير الفلسطينيين والحفاظ على قضيتهم، مؤكدين أن أولوياتهم تتركز على تحسين الأوضاع المعيشية وفتح المعابر لإدخال المساعدات ومواد الإغاثة.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في إطار خطته المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب بالقطاع والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من "مجلس السلام" وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي بغزة سيبقى ساريا حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء.

وإجمالا، خلفت الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لمدة عامين أكثر من 71 ألف قتيل، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.