20 يونيو 2021•تحديث: 21 يونيو 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، دعم القاهرة الكامل للسلطة الانتقالية والمسار السياسي الليبي لإنهاء النزاع في الجارة الغربية لبلاده.
جاء ذلك في بيان للرئاسة المصرية، عقب لقاء السيسي مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، بحضور كل من نظيرها سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة، عباس كامل.
ووفق البيان، أكد السيسي "دعم مصر الكامل للمجلس الرئاسي، والحكومة الليبية، في مهامهما خلال المرحلة الانتقالية بهدف استعادة ليبيا لاستقرارها، وصولاً لعقد الانتخابات (البرلمانية والرئاسية) بموعدها المحدد في (24) ديسمبر (كانون الأول) المقبل".
وأضاف أن "استعادة سيادة ليبيا تبدأ بسحب القوات الأجنبية والمرتزقة".
ولسنوات، عانى البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.
وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وقعت أطراف النزاع اتفاقا لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة، ينص على انسحاب المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر من تاريخه، وهو ما لم يتم على أرض الواقع.
وشدد السيسي على "دعم مصر الكامل لهذه الجهود خلال كافة تحركاتها على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي".
فيما أعربت المنقوش عن "التطلع لاستمرار المساندة المصرية، وتعزيز التعاون لا سيما على المستوى الأمني، إلى جانب رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي المتبادل"، وفق البيان المصري.
ووصلت المنقوش القاهرة، السبت، في أول زيارة لمصر (غير معلنة المدة)، منذ توليها منصبها قبل أشهر، وبحثت مع شكري، في لقاء ثاني، العلاقات الثنائية وأهمية دعم العملية السياسية الليبية.
ومنذ أشهر، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهمتها لقيادة البلاد إلى إجراء الانتخابات.