???? ??????
26 أغسطس 2016•تحديث: 26 أغسطس 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
قضت محكمة مصرية، الخميس، ببراءة 11 معارضًا، من تهم "التحريض على العنف، والتظاهر"، بينهم قيادي في جماعة الإخوان المسلمين، توفي أثناء احتجازه بأحد سجون القاهرة قبل نحو عام، بحسب مصدر قانوني.
وقال محمد عبدالله، عضو هيئة الدفاع عن المعارضين الـ11، لـ"الأناضول"، إن "دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات بلبيس بمحافظة الشرقية (بدلتا النيل/شمال)، قضت اليوم ببراءة فريد إسماعيل الذي قضي نحبه بسجن العقرب (جنوبي القاهرة في مايو/آيار 2015) و10 آخرين".
وأوضح أن البراءة جاءت من تهم "التحريض على العنف والتظاهر في محافظة الشرقية، بالتزامن مع فض اعتصام ميداني رابعة العدوية (شرقي القاهرة) والنهضة (غرب العاصمة) في 14 أغسطس (آب) 2013".
وأوضح "عبدالله" أن "حكم البراءة يأتي بعد طعن هيئة الدفاع على حكم قضائي سابق، صادر في يوليو (تموز) 2014، بمعاقبة موكليه بالسجن 7 سنوات، أمام محكمة النقض (أعلى محكمة للطعون) وتقرر إعادة المحاكمة مجددًا".
وكانت النيابة العامة قد وجهت لمن صدر بحقهم براءة اليوم اتهامات من بينها: "التحريض على العنف والتظاهر والانتماء لجماعة (وهي التهمة التي يطلقها القضاء المصري على المقبوض عليهم في المظاهرات التي تشهدها مصر منذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد)".
وأشار عضو هيئة الدفاع إلى أنه يحق لموكليه إطلاق سراحهم والعودة لمنازلهم، لافتًا إلى أن "النيابة العامة لم تستأنف حتى مساء اليوم على حكم بالبراءة"، دون توضيح ما إذا كان موكليه عادوا لمنازلهم بالفعل أم لا.
ووفق القانون المصري، فإن العقوبة تسقط عن المتهم بمجرد وفاته، غير أنه في حالة فريد إسماعيل، فإن عضو هيئة الدفاع عنه، المحامي محمد عبدالله، أوضح أنهم لم يقدموا لهيئة المحكمة "ما يثبت وفاته رسميًا، أثناء سريان إجراءات المحاكمة"، ولذلك صدر الحكم رغم وفاته.
والقيادي الإخواني فريد اسماعيل، توفي في مايو/آيار2015، بعد يومين من نقله من سجن العقرب، جنوبي القاهرة، إلى أحد المستشفيات؛ إثر تدهور حالته الصحية.
وبينما نفى مصدر أمني، وقتها، وجود أي "إهمال طبي" من مصلحة السجون وراء وفاة إسماعيل، قالت "جماعة الإخوان" إن الوفاة حدثت جراء "إهمال طبي"؛ حيث كان اسماعيل يعاني من أمراض الكبد، "ولم يتلق العلاج المناسب لحالته".
وكان فريد اسماعيل يشغل منصب عضو المكتب التنفيذي لـ"حزب الحرية والعدالة"، الذي كان حاكمًا، قبل إطاحة الجيش، في 3 يوليو/تموز 2013 بمرسي، وهو أحد وجوه جماعة الإخوان في ميدان التحرير، بوسط القاهرة، إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.