18 يوليو 2021•تحديث: 19 يوليو 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أطلقت السلطات الأمنية في مصر، الأحد، سراح 6 صحفيين وناشطين على ذمة التحقيقات، وسط احتفاء من معارضين بهذه الخطوة.
وأفادت وسائل إعلام محلية خاصة، بينها "الشروق" و"مصراوي"، بأن جهات التحقيق قررت إخلاء سبيل الصحفيين معتز ودنان ومصطفى الأعصر والمحامية الناشطة ماهينور المصري في قضية اتهامهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية.
وأضافت أن الثلاثة وصلوا إلى منازلهم بعد إنهاء إجراءات إخلاء سبيلهم.
وفجر الأحد، أطلقت السلطات سراح كل من الناشطة إسراء عبد الفتاح، والكاتب الصحفي المعارض جمال الجمل، والسياسي عبد الناصر إسماعيل، نائب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، بحسب المصادر ذاتها.
وقال رئيس الحزب، مدحت الزاهد، في بيان: "الحزب يثمن هذه القرارات (...) والتي جاءت دون تدابير احترازية (بحق المُطلق سراحهم)، مع عودتهم لمنازلهم مساء يوم صدور قرارات الإفراج عنهم".
وتمنى الزاهد أن "تشمل قرارات إخلاء جميع السجناء والمحبوسين في قضايا الرأي والسياسيين ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء".
ولا تصدر السلطات المختصة عادة بيانات بشأن قرارات الإفراج في مثل هذه الملفات.
وعادة ما تقول السلطات المصرية إنه لا يوجد لديها محتجزين سياسيين وإنها تحترم الحقوق والحريات في البلاد وتواجه أي خروج عن القانون.
ومرحبا بهذه القرارات، كتب السياسي والصحفي خالد داوود، على "فيسبوك": "يا رب بشرة خير في هذا الأيام المفترجة، وتكون مقدمة للمزيد من الإفراجات".
ودَوَّنَ المحامي طارق العوضي: "الحمد لله، مجموعة إخلاءات سبيل مبشرة بالخير، نثمنها ونأمل في الاستمرار في اتخاذ مثل تلك القرارات".
وبعض المطلق سراحهم تجاوز العامين في الحبس الاحتياطي على ذمة تحقيقات مرتبطة بالاشتباه في "نشر أخبار كاذبة" و"الانضمام لجماعة محظورة". وهي تهم عادة ما ينفي الموقوفون صحتها.