Jad Yatim
19 نوفمبر 2015•تحديث: 20 نوفمبر 2015
بيروت/ جاد يتيم/ الأناضول
قال مصدر أمني لبناني رفيع إن "انتحاريا الضاحية الجنوبية كانا جزءًا من خلية إرهابية تضم 5 إنتحارين وهذا مؤشر للقلق".
وأكد المصدر أن "إجراءات جدية، تتخذها القوى الأمنية، لتفادي وقوع تفجيرات أخرى مماثلة".
وكان ٤٣ شخصاً على الأقل، قتلوا وأصيب أكثر من ٢٣٩ بجروح، في هجوم انتحاري مزدوج، وقع مساء الخميس الماضي، في الضاحية الجنوبية لبيروت. حسب وزارة الصحة اللبنانية، ونشرت مواقع إلكترونية مقربة من "داعش"، بيانا قالت أنه صادر عن التنظيم، حيث أعلن فيه مسؤوليته عن تنفيذ الاعتداء".
وأكد المصدر الأمني، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ "الأناضول"، أن المداهمات والاعتقالات الأخيرة تتمحور حول "خلية واحدة شاركت في التهريب والتوقيت والتنفيذ".
وأضاف "بالنسبة لنا كأجهزة أمنية هذه أكبر خلية انتحارية يجري اكتشافها في لبنان، وحين نتحدث عن 5 انتحاريين، بينهم قتيلين في التفجير بالإضافة إلى 2 لاذوا بالفرار ومعتقل واحد هو، إبراهيم الجمل، فإننا نتحدث عن مجموعة كبيرة، وهذا يدعو للقلق".
وكان "الجمل" اعتقل قبل تنفيذه عمليه انتحارية في منطقة جبل محسن، ذات الغالبية العلوية في محافظة طرابلس(شمال) بالتزامن مع تفجيري الضاحية.
وبيّن المصدر أن "تفجيري الضاحية، معقل حزب الله وذات الغالية الشيعية، حصلا بالقرب من مخيم للاجئين الفلسطينيين، لإثارة ردة فعل شيعية ضد الفلسطينيين وبالتالي إحداث توتر شيعي - سني، وكذلك لو حصل تفجير جبل محسن كان سيؤدي إلى توتر علوي - سني عانت منه طرابلس طويلا".
وقال المصدر الأمني إن "السيارات كان يجري تفخيخها في يبرود القلمون، ومنها تنقل إلى المناطق الفاصلة بين الحدود اللبنانية السورية، ومنها إلى عرسال، وهناك كان يتسلمها نعيم عباس، ويرسلها إلى الخلايا الإرهابية"، موضحًا أن "التطورات الميدانية غيرت الواقع ولم يعد من مكان لتجهيز السيارات إضافة إلى أن إجراءات الجيش صارت أكثر صرامة وتم إغلاق العديد من المعابر".
وتوقع المصدر أن يكون وراء تغير الوضع وعودة التفجيرات هو أنّ "هذه التنظيمات الإرهابية واضح لها بأنها تملك خطط تفجير شاملة ومتزامنة في لبنان والعالم".