25 أبريل 2021•تحديث: 25 أبريل 2021
ريا شرتوني/بيروت/ الأناضول
شارك مئات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مساء السبت، بمسيرات ووقفات تضامنية مع القدس وأهلها الذين يتعرضون "لاعتداءات" إسرائيلية.
وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن "المئات من اللاجئين الفلسطينيين شاركوا في تلك المسيرات عقب صلاتي العشاء والتراويح"، مرددين هتافات غاضبة كان أبرزها "القدس لنا"، و "لن نترك القدس".
وعبر المشاركون، عن "تمسكهم بحق الشعب الفلسطيني التاريخي في مدينة القدس المحتلة وكافة المدن الفلسطينية"، داعين "الأمتين العربية والإسلامية إلى وقفة جادة تجاه اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه ضد المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك"، بحسب البيان.
بدوره قال المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان "نظمت القوى والفصائل الفلسطينية وقفات احتجاجية ومسيرات جماهيرية غاضبة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، بعد صلاتي التراويح والعشاء مباشرة".
وأضاف البيان الذي اطلعت عليه الأناضول، أن المشاركين أكدوا على "وحدة الشعب الفلسطيني واعتزازهم بنضال أهل القدس وصمودهم وحراكهم الثوري ضد الاحتلال الإسرائيلي".
ويشهد "باب العامود" ومناطق أخرى من القدس الشرقية منذ بداية شهر رمضان مواجهات مستمرة بين قوات إسرائيلية وشبان فلسطينيين.
والخميس، بلغت المواجهات بين قوات إسرائيلية والفلسطينيين ذروتها في مدينة القدس وأرجائها، في أعقاب اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق الفلسطينيين بالمدينة.
ومنذ الخميس أصيب ما لا يقل عن 105 فلسطينيين خلال المواجهات بالمدينة، فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ما لا يقل عن 50 آخرين.
وتأتي اعتداءات المستوطنين، استجابة لدعوات يمينية إسرائيلية انتقامية من الفلسطينيين في القدس، ردا على ما وصفوه بـ"هجمات شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين بالمدينة.
ومن جانبه، دعا الحزب التقدمي الاشتراكي (يتزعمه وليد جنبلاط)، إلى "تدخل سريع من المؤسسات الدولية لوقف تصرفات الاحتلال وردعها، وإلى إطلاق العملية السياسية التي تسمح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مع كامل الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني".
واعتبر الحزب في بيانٍ وصلت الأناضول نسخة منه، أنّ "ما يقوم به العدو الاسرائيلي في القدس هو اعتداء على القيم الإنسانية وعلى ركائز القانون الدولي".
وحيّا البيان "انتفاضة المقدسيين أبناء فلسطين في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية".