27 ديسمبر 2021•تحديث: 28 ديسمبر 2021
الحسكة، رأس العين/ أشرف موسى/ الأناضول
احتفل مسيحيو مدينة رأس العين التي حررها الجيش التركي من تنظيم "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابي ضمن عملية "نبع السلام" في أكتوبر/تشرين الأول 2019، بميلاد السيد المسيح وأعياد رأس السنة الميلادية.
وجرت طقوس الاحتفال في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في المدينة، وشارك فيها والي شانلي أورفا (جنوبي تركيا) عبدالله أرين، ونائب الوالي محمد أسامة صويصال، وقائم مقام مدينة جيلان بينار التابعة للولاية جنيد جانر، ورئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، وسيف أبو بكر أحد قادة الجيش الوطني السوري.
وأقام القداس في الكنيسة البابا جبرائيل أق يوز الذي قدم من ولاية ماردين التركية حيث يترأس كنيسة قيرقلار فيها.
ورصدت الأناضول مقتطفات من القداس الذي أنشد فيه مجموعة من الفتية والفتيات ترانيم دينية باللغتين السريانية والعربية.
ووجهت هدى جرجس إحدى الحاضرات في الكنيسة، في حديثها للأناضول التهنئة لجميع المسحيين في العالم بميلاد السيد المسيح، معربة عن سعادتها بقيام سيف أبو بكر بزيارة لبيتهم للتهنئة بهذه المناسبة.
من جانبها عبرت المشاركة جورجيت قرقش عن أملها بأن تنطفئ نار الحرب في سوريا، وأن تنتهي الحروب في جميع أنحاء العالم.
زياد ملكي قال إن المسحيين في رأس العين يحتفلون بأعيادهم بكل حرية ولا يفرض عليهم أي شيء، ويقومون بأداء واجباتهم الدينية بحرية مطلقة.
عبد الرحمن مصطفى أفاد أنه قدم إلى رأس العين ليشارك "الإخوة المسيحيين السريان فرحتهم بأعياد الميلاد"، لافتا إلى أن الحكومة المؤقتة والجيش الوطني يحافظان على دور العبادة ويقومان بإعمار ما دمرته التنظيمات الإرهابية.
وهنأ مصطفى جميع المسيحيين بالعيد متمنياً الصحة والسلامة للجميع.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وتمكنت تركيا من تحرير مدينتي تل أبيض ورأس العين من الإرهابيين خلال العملية، التي علقها الجيش التركي في 17 من الشهر نفسه، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مماثل مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.