04 مايو 2020•تحديث: 04 مايو 2020
درعا/ عمار العلي/ الأناضول
قتل 9 عناصر من قوات الأمن الداخلي (الشرطة) للنظام السوري، الاثنين، في هجوم شنه مسلحون انتقاما لمقتل اثنين من المقاتلين السابقين للمعارضة، في ريف درعا جنوبي البلاد.
وذكرت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن الحادثة وقعت بعد اعتقال قوات النظام، الأحد، اثنين من مقاتلي المعارضة السابقين وإعدامهما ميدانيا.
وأضافت المصادر أن أقارب وعشيرتيْ المقتولين، بقيادة والد أحدهما، شنوا هجوما على مركز للأمن الداخلي تابع للنظام في مدينة المزيريب غربي درعا.
وأوضحت المصادر أن المسلحين اقتادوا 9 من عناصر قوات النظام كانوا متواجدين في المركز إلى جهة مجهولة، ثم قتلوهم لاحقا، حيث وجدت جثثهم اليوم شمالي مدينة درعا.
وتشهد درعا توترا بين النظام والمعارضين السابقين، وذلك منذ التوصل إلى اتفاق تهدئة في المحافظة برعاية روسية، حيث سقط قتلى وجرحى من الجانبين ومن المدنيين في اشتباكات اندلعت بين الطرفين.
ونص اتفاق التهدئة الذي عقدته روسيا مع فصائل المعارضة في درعا وريفها، في يوليو/ تموز 2018، على سحب الأسلحة الثقيلة وإبقاء الأسلحة المتوسطة والخفيفة في يد فصائل المعارضة، ومنحت سيطرة اسمية فقط للنظام على معظم المناطق التي كانت خاضعة للمعارضة.