Ahmed Abdelsalam Ahmed Nassr
21 يناير 2017•تحديث: 21 يناير 2017
أحمد المصري/الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، قيام "إرهابيين" اثنين بتفجير نفسيهما، واعتقال شخصين آخرين (سعودي وباكستانية) خلال مداهمة "وكرين إرهابيين لخليةً إرهابية بشكل متزامن" بمحافظة جدة، غربي المملكة، صباح اليوم السبت.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية، عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، أن الموقع الأول الذي تم مداهمته "يقع بحي الحرازّات بمحافظة جدة، وهو عبارة عن استراحة، اتخذها عناصر الإجرام مأوى لهم، ومعمل لتصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة".
وأشار إلى أنه "بتطويقها وتأمين المواقع المجاورة لها، بادر من فيها وهما شخصان، بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن، ولم يستجيبا لكل النداءات التي وجهت لهما بتسليم نفسيهما، ما اقتضى الرد عليهما بالمثل وفقا لما تطلبه الموقف".
وبيّن أنهما "حينما يأسا من القدرة على الإفلات من قبضة رجال الأمن، أقدما على تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة، ما أدى لتطاير أشلائهما في موقع الاستراحة مع انفجار المعمل الذي بداخلها". دون وقوع إصابات في صفوف الموجودين بجوار المكان.
وقال التركي إن الوكر الثاني "كان عبارة عن شقة سكنية بحي النسيم بمحافظة جدة، تواجد فيها شخص ثالث يرتبط بمن تم التعامل معهما داخل الاستراحة".
وأشار إلى أن "قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض عليه، قبل أن يتمكن من المقاومة، ويدعى حسام بن صالح بن سمران الجهني، سعودي الجنسية".
وبين أنه "قبض بمعيته على امرأة تدعى، فاطمة رمضان بالوشي على مراد (باكستانية) يدعي المذكور أنها زوجته".
وذكر المتحدث الأمني، أنه "ضبط بشقته على سلاح رشاش، وحقيبة مشركة (مفخخة) وأجهزة هاتف جوال في حالة تشريك غير مكتملة".
وسبق أن أفادت إمارة مكة المكرمة، صباح اليوم، عبر حسابها الرسمي في "تويتر"، أنه "نجحت عملية أمنية نفذتها قوات الأمن صباح اليوم، في حي الحرازات بمحافظة جدة، والتي داهمت خلالها إرهابيين وتبادلت إطلاق النار معهم".
وأشارت إلى أنه "وفقاً لمعلومات أولية أسفرت العملية عن انتحار اثنين من الإرهابيين، بعد استخدامهما لأحزمة ناسفة".
ويعد هذه ثاني مداهمة أمنية لوكر "إرهابي" خلال شهر.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت، في 7 يناير/كانون ثاني الجاري، قتل طايع بن سالم الصيعري، المنتمي لتنظيم "داعش" الإرهابي، والتي وصفته بأنه "أخطر المطلوبين"، معه "إرهابي آخر كان يرافقه في عملية أمنية بالرياض، وإحباط عمليات إرهابية كانا يعتزمان تنفيذها".
والصيعري أخطر المطلوبين أمنيا، وله دور خطير في تصنيع أحزمة ناسفة نفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية، منها استهداف المصلين بمسجد قوة الطوارئ بعسير (جنوب غرب) 6 أغسطس/آب 2015، ومحاولة استهداف الحرم النبوي في 4 يوليو/تموز 2016. بحسب السلطات المحلية.