Beraa Göktürk
26 مايو 2023•تحديث: 26 مايو 2023
اعزاز / الأناضول
أشادت المواطنة السورية وفاء مصطفى حجاج بأجواء الأمان في شمال البلاد حيث تقيم مع عائلتها بأحد المنازل في منطقة اعزاز بريف حلب بعد عودتها طوعيا من تركيا.
وبفضل مشاريع منازل الطوب في محافظة إدلب، ومنطقتي عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" اللتين طهرتهما تركيا من الإرهاب، تسارعت وتيرة عودة اللاجئين السوريين من تركيا إلى بلادهم.
ويعيش آلاف السوريين في منازل الطوب التي شيدتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) بإشراف إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، في منطقة اعزاز.
والتقت الأناضول، المواطنة وفاء مصطفى حجاج التي تعيش مع طفلها وأطفال شقيقيها اللذين قتلا في هجمات الجيش السوري، في أحد المنازل بالمنطقة.
وأوضحت حجاج التي تنحدر من مدينة حلب، أنها فقدت عينيها في هجوم صاروخي للجيش السوري، وجاءت إلى تركيا للعلاج حيث مكثت 5 أعوام.
ولفتت إلى أن الشعب التركي قدم الدعم لهم دائما، وإنها عادت بشكل طوعي من تركيا.
ونوهت بأن مخيم منازل الطوب حيث تقيم تتوفر فيه الماء، ويتم تلبية احتياجاتهم من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية.
كما لفتت إلى تلقيهم طرودا غذائية كل شهر فضلا عن الدعم فيما يتعلق بتأمين الخبز.
وأشارت إلى أن المنطقة التي تقيم فيها آمنة جدا، وأعربت عن تمنياتها لو أن سوريا بأسرها تنعم بالأمان مثل هذه المنطقة.
وأكدت أن كل انسان يرغب في العيش في وطنه لكن بأمان، وأعربت عن اعتقادها بأن بقية اللاجئين السوريين سيعودون لوطنهم كلما زادت أجواء الأمن والأمان.
وأضافت: "هذه المناطق آمنة لأن تركيا موجودة فيها، والمناطق التي لا توجد فيها تركيا ليست آمنة بهذا القدر".
والخميس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن مؤسسات الدولة والمنظمات المدنية أنشأت منازل من الطوب في شمال سوريا، وأن العمل جارٍ لبناء منازل جديدة تستوعب نحو مليون سوري، بدعم قطري.