04 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها قدمت مساعدات إنسانية لما لا يقل عن 180 ألف لبناني منذ انفجار مرفأ العاصمة بيروت، في 4 أغسطس/آب الماضي.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي: "اليوم يصادف مرور ثلاثة أشهر على تفجيرات مرفأ بيروت، التي طالت آلاف الأشخاص، وألحقت أضرارًا واسعة النطاق".
ووقع الانفجار، وفق تقديرات رسمية أولية، في عنبر 12، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنًا من مادة "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، التي كانت مُصادرة من سفينة ومُخزنة منذ عام 2014.
ودعا دوجاريك "المانحين الدوليين إلى تقديم مساهمات مالية لتوسيع نطاق الإغاثة للفئات الأكثر ضعفًا، ولمنع تدهور الوضع في لبنان".
وأدى الانفجار إلى وفاة أكثر من 200 شخص، وإصابة ما يزيد عن 6 آلاف آخرين، بجانب دمار مادي هائل في كارثة يحتاج معها لبنان إلى مليارات الدولارات لإعادة إعمار بيروت.
وزادت تداعيات الانفجار الوضع سوءًا في بلد يعاني بالأساس من أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975: 1990)، إضافة إلى استقطاب سياسي حاد، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.
وقال دوجاريك إنه "تم تمويل الاستجابة الأممية المنسقة لانفجار المرفأ بأقل من 25٪ من المبالغ المطلوبة لهذا الغرض، وهي 354.9 مليون دولار، لتلبية الاحتياجات الفورية المنقذة للحياة لمدة 3 أشهر".
وأردف: "نواصل، مع شركائنا في المجال الإنساني، تقديم المساعدة لمن من هم في أمس الحاجة إليها. وتلقى ما لا يقل عن 180 ألف شخص مساعدات إنسانية منذ أغسطس/ آب الماضي".
وأوضح أن "المزيد من إصلاحات الملاجئ والمساعدة الغذائية والخدمات الطبية هي أهم الأولويات التي أبلغ عنها المتضررون من الانفجارات".
وأفاد بأن "الوضع الاقتصادي المتدهور وغير المستقر، وتدابير الإغلاق المرتبطة بـجائحة كورونا وعوامل أخرى، دفعت الأسر اللبنانية واللاجئة الضعيفة إلى مزيد من الفقر".
واستطرد: "لا يزال فيروس كورونا مصدر قلق خطير. وحتى يوم الإثنين، تم تشخيص أكثر من 83 ألف حالة (إصابة)، وتسجيل 672 حالة وفاة، ولا تزال سعة المستشفىات مستنفدة".