جاء ذلك في بيان أصدره الحداد مساء اليوم السبت عن تفاصيل المباحثات التي شملتها زيارته إلى العاصمة الروسية خلال الفترة من 9 إلى 12 أبريل/نيسان الجاري، على رأس وفد رفيع المستوى ضم وزير البترول والثروة المعدنية أسامة كمال.
وأشار البيان إلى أن الحداد بحث مع المسئولين في روسيا التي تعد أكبر داعم لنظام بشار الأسد، الشأن السوري وذلك في إطار الجهود التي تبذلها مصر لتسوية الأزمة السورية، وتفعيل "المبادرة الرباعية" من خلال تكثيف الاتصالات مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة.
وذكر الحداد أن مباحثاته في موسكو تناولت أيضاً سبل استئناف جهود التسوية السلمية في الشرق الأوسط، وإطلاع الجانب الروسي على تطورات الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وجاء في البيان أن مساعد الرئيس المصري محمد مرسي التقى خلال الزيارة بكبار المسئولين في الكرملين (الرئاسة) ومجلس الدوما (البرلمان) ومجلس الأمن القومي ووزارات الخارجية والطاقة والتنمية الاقتصادية والزراعة.
وفي الشأن المصري أضاف البيان أن الزيارة جاءت في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وموسكو، والتي تأتي في إطار رؤية السياسة الخارجية المصرية الجديدة لتطوير علاقات مصر مع عدد من الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية وبصفة خاصة دول تجمع البريكس، حيث قام الرئيس بزيارة الصين والهند وجنوب أفريقيا.
ومجموعة "البريكس (B.R.I.C.S)" اكتسبت اسمها من مختصر بالحروف الأولى باللغة اللاتينية لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم المسماة بالاقتصاديات الكبرى الناشئة وهي بترتيب الحروف "البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا".
وحسب البيان فقد شهدت مباحثات الحداد في موسكو، الاتفاق مع كبار المسئولين الروس على تطوير العلاقات الثنائية في مجالات النفط والغاز وتوليد الطاقة من المصادر التقليدية والجديدة والمتجددة، والتنقيب عن واستخراج المعادن، ومشاركة الشركات الروسية في مشروعات السكك الحديدية والمترو، وبناء صوامع تخزين القمح.
وعكست الزيارة، بحسب البيان المصري، ترحيب الجانب الروسي، كما سبق ورحبت تجمع دول البريكس بدور فاعل لمصر في التعاون مع تجمع البريكس بما يسهم في تعزيز دور دول التجمع في أفريقيا باعتبار مصر البوابة الشمالية للقارة، على حد نص البيان.