13 يونيو 2020•تحديث: 13 يونيو 2020
إسطنبول/الأناضول
انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي عبد الرحمن الشاطر، عدم تقديم دول داعية إلى العودة للمسار السياسي، مساعدات لإزالة الألغام التي زرعتها مليشيا خليفة حفتر بطرابلس.
جاء ذلك في تغريدة للشاطر عبر حسابه في "تويتر"، مساء السبت.
وقال الشاطر إن دعوات العودة للمسار السياسي "بلا معنى" وتساهم في تكريس عدوان الانقلابي خليفة حفتر.
وأضاف: "الدول التي تتحدث عن السلام في ليبيا و العودة للمسار السياسي، ماذا قدمت لنا من مساعدات لإزالة الألغام والمفخخات التي أغرق بها جنرال الهزائم حفتر بيوت المواطنين في طرابلس الكبرى؟".
واستدرك: "يتحدثون عن وقف النار ولا يطفئون مخلفاتها".
ولفت إلى أن دعوات هذه الدول (لم يحددها)، بلا معنى غير تكريس العدوان (حفتر).
ودعا الشاطر كافة السفارات المعتمدة في ليبيا بمساعدة السلطات في جهودها لإزالة الألغام و المفخخات التي زرعتها قوات حفتر في بيوت المواطنين.
وفي 6 يونيو/حزيران الجاري، عقد حفتر وحليفه السياسي عقيلة صالح، اجتماعا بالعاصمة المصرية القاهرة، عقب سلسلة خسائر متلاحقة منيت بها مليشياته في ليبيا.
وعقب الاجتماع، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وحفتر وصالح، مؤتمرا صحفيا مشتركا أعلنوا فيه عن "بيان القاهرة".
وقال السيسي في المؤتمر إنه "توصل مع حفتر وصالح على طرح مبادرة سياسية لإنهاء الصراع في ليبيا، وكجزء من هذه المبادرة، ندعو إلى هدنة في ليبيا اعتبارا من 8 يونيو/حزيران الجاري"، وهو ما لم يحدث.
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.