Nour Mahd Ali Abu Aisha
16 أغسطس 2016•تحديث: 17 أغسطس 2016
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
قال حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، إن نجاح الانتخابات المحلية في قطاع غزة والضفة الغربية، تعتبر "أول خطوة تجاه المصالحة".
وأضاف ناصر، خلال مؤتمر صحفي عقده في أحد فنادق قطاع غزة اليوم الثلاثاء، بحضور أعضاء اللجنة وممثلين عن الفصائل الفلسطينية:" يمكن اعتبار نجاح الانتخابات أول اختراق لحالة الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني".
وأوضح أن لجنة الانتخابات المركزية (حكومية) أقرّت، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة فصائلية لمتابعة أي تجاوزات تحدث خلال "الدعاية الانتخابية".
وأعلن ناصر، في وقت سابق من صباح اليوم، عن فتح باب الترشح للانتخابات المحلية 2016، الذي سيستمر لمدة 10أيام.
وتابع:" فتح باب الترشح، هو ثاني مرحلة للوصول للانتخابات المحلية، إذ نجحنا في المرحلة الأولى من تسجيل الناخبين"، مشيرا إلى أن "الانتخابات المحلية لم تخصص للأحزاب السياسية والفصائل الفلسطينية".
وذكر ناصر أن عدد الناخبين المسجلين لدى اللجنة المركزية للانتخابات بلغ 2 مليون شخص، من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولفت إلى أن "عدد الناخبين بلغ من الضفة الغربية حوالي مليون و150 ألف، فيما بلغ عدد ناخبي قطاع غزة حوالي 900 ألف".
وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، أنه سيتم إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم 8 أكتوبر/تشرين أول القادم، بينما أعلنت حركة "حماس"، في 15 يوليو/ تموز الجاري، أنها "ستسمح بإجراء الانتخابات البلدية، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وستعمل على إنجاحها".
وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة "حماس" آنذاك المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.
يشار إلى أنه في 2 يونيو/ حزيران 2014، أُعلن عن تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية، وأدى الوزراء اليمين الدستورية أمام رئيس السلطة الوطنية محمود عباس، في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية.
غير أن هذه الخطوة لم تفلح في إنهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس" (أكبر فصيليْن على الساحة الفلسطينية)، رغم توصلهما في 23 إبريل/نيسان 2014، إلى اتفاق للمصالحة لم يتم تنفيذ بنوده التي من أهمها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، كما لم تتسلم الحكومة أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين، وسط تبادل مستمر للاتهامات والتراشق الإعلامي.
واحتضنت العاصمة القطرية "الدوحة"، في مارس/ آذار الماضي، لقاءين بين "فتح" و"حماس"، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك، دون أن تسفر اللقاءات عن أي نتائج.