Qays Abu Samra
09 يونيو 2016•تحديث: 09 يونيو 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، تجميد الجانب الإسرائيلي "التسهيلات" التي كان أقرها للفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك، رداً على عملية تل أبيب، التي وقعت أمس الأربعاء، بـ"العقوبات الجماعية ومحاولة تكريس أمر واقع".
وقال "أبو يوسف"، في تصريح لـ"الأناضول"، اليوم الخميس، أن "تجميد الاحتلال لتسهيلات وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، والتسهيلات على الحواجز العسكرية، يندرج في إطار ما يمارسه من عقوبات جماعية ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولة لتكريس الاحتلال وفرض وقائع على الأرض".
وفتح مواطنان فلسطينيان النار مساء أمس، في أحد المطاعم والمقاهي بمدينة تل أبيب، ما أسفر عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة آخرين، وهي أكبر عملية يتم تنفيذها، منذ بداية الهبة الشعبية في أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وقال عضو تنفيذية "منظمة التحرير"، إن "مدينة القدس محتلة منذ العام 1967، وهي أراض فلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني الوصول إليهما دون عقبات وفق القانون الدولي، وعلى المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الانتهاكات والسماح للمواطنين بحرية التنقل والحركة".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم الخميس، تجميد تصاريح و"تسهيلات" سبق أن منحتها إسرائيل للفلسطينيين بمناسبة حلول شهر رمضان، وذلك على خلفية عملية تل أبيب، التي وقعت أمس الأربعاء، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص.
ويرى "أبو يوسف"، أن "عملية تل أبيب ذريعة ليس أكثر، فإسرائيل تحد من حرية تنقل الشعب الفلسطيني، وتحاصره بالحواجز العسكرية والمستوطنات وجدار الفصل العنصري".
وقال بيان صادر عن الجيش اليوم، إنه "على ضوء التقييمات الأمنية التي جرت الليلة الماضية، من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان وهيئة الأركان، تم إصدار تعليمات بتجميد 204 تصاريح"، تعود لعائلات من قاموا بتنفيذ عمليات.
وأضاف البيان، "كما تم تجميد 83 ألف تصريح ممنوح للفلسطينيين، يسمح لهم بدخول إسرائيل"، مضيفاً "هذا إلى جانب تجميد كافة التسهيلات التي أعطيت للفلسطينيين في غزة، لأداء الصلاة في المسجد الأقصى".