07 ديسمبر 2020•تحديث: 07 ديسمبر 2020
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اعتبر مسؤول فلسطيني، الإثنين، عام 2020، "الأسوأ" على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وفي حديثه للأناضول، قال قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن السلطات الإسرائيلية شددت خلال العام الجاري من سياستها تجاه المعتقلين.
وأضاف أن "الأوضاع سيئة جدا، حيث تمارس إدارة السجون عمليات اقتحامات شبه يومية لغرف المعتقلين تمارس خلالها الاعتداء عليهم، بالإضافة إلى نقلهم للعزل الانفرادي، وتحتجزهم في ظروف لا إنسانية".
ولفت إلى أن إسرائيل تسن قوانين من شأنها التضييق على الأسرى، وسحب منجزاتهم.
وذكر أبو بكر أن 137معتقلا أصيبوا بفيروس كورونا، غالبيتهم في سجن جلبوع (شمال)، تعافى غالبيتهم.
وقال: "المخاوف من انتشار فيروس كورونا بشكل واسع داخل السجون قائمة، إسرائيل لا تبالي بحياتهم، ولا تتخذ إجراءات وقائية".
وارتفع عدد المصابين بمرض السرطان في السجون الإسرائيلية إلى 10 معتقلين نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، بحسب "أبو بكر".
وقال إن "هؤلاء يصارعون الموت في كل يوم، يقدم لهم العلاج في مستشفى سجن الرملة".
وتابع "مستشفى سجن الرملة عبارة عن عيادة تفتقر لأدنى المقومات، يعيش فيها 18معتقلا مصابون بأمراض الكلى والسرطان ومقعدين".
وبيّن أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ قرابة 4500 أسير، بينهم 40 أسيرة، وقرابة 170 طفلاً.
ولفت أبو بكر إلى أن هناك تحركا رسميا فلسطينيا، للإفراج عن المعتقلين الأطفال وكبار السن، والمرضى.
وقال: "أرسل الرئيس محمود عباس رسائل لعدد من الجهات الدولية من أجل الإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين، وطالب بتدخل دولي للضغط على إسرائيل".