30 ديسمبر 2017•تحديث: 30 ديسمبر 2017
القاهرة / حسين القباني / الأناضول
التقى مسؤول سعودي اليوم السبت، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للتعزية في حادث الهجوم على الكنيسة جنوبي العاصمة المصرية، والذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي مخلفا قتلى وجرحى.
وأوضح بيان للرئاسة المصرية، أن السيسي استقبل "تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالمملكة العربية السعودية، وذلك بحضور السفير السعودي أحمد القطان بالقاهرة".
وقدم المسؤول السعودي تعازي المملكة في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة "مارمينا" بمنطقة حلوان أمس الجمعة.
وأكد وقوف السعودية إلى جانب مصر، وتضامنها الكامل معها في مواجهة الإرهاب الآثم الذي يهدد العالم بأسره، وفق البيان.
من جانبه، شدد السيسي على أن "الحادث يعكس مجددا ضرورة تضافر الجهود الإقليمية لمكافحة الإرهاب ووقف تمويله".
وتطرق اللقاء إلى "سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الرياضية المختلفة، لا سيما من خلال إقامة المشروعات الرياضية الاستثمارية المشتركة، وزيادة تبادل الخبرات والوفود الرياضية بين البلدين".
كما تم تأكيد أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين إزاء مختلف القضايا (لم يحددها)، في إطار ما يجمعهما من شراكة وتعاون وثيق.
ولم يصدر عن السفارة السعودية بالقاهرة تفاصيل الزيارة أو موعد وصول "آل الشيخ" إلى مصر أو مغادرته.
وخرجت إدانات عربية وعالمية للهجوم على كنيسة جنوبي القاهرة الذي أودى بحياة 10 أشخاص بينهم 8 مسيحيين، وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مساء الجمعة، مسؤوليته عنه.
ويحتفل المسيحيون في مصر بعيد ميلاد السيد المسيح عشية 25 ديسمبر / كانون الأول طبقا للتقويم الغربي، وفي 7 يناير / كانون الثاني المقبل بحسب التقويم الشرقي، وتشهد الأيام البينية احتفالات يومية في المتنزهات ودور العبادة.
وتعرض مسيحيون ومقار كنسية لهجمات مسلحة خلال الفترة الماضية، كان أبرزها العام الماضي قبيل احتفالات عيد الميلاد، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، وتبنى معظمها تنظيم "داعش" الإرهابي.