26 فبراير 2021•تحديث: 26 فبراير 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
ـ المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، أشاد بإقبال الفلسطينيين المكثف على التسجيل للمشاركة بالاقتراع
ـ عدد الناخبين المسجلين بلغ 2.57 مليون، يشكلون 91.7 بالمئة ممن يحق لهم التسجيل، وفق لجنة الانتخابات الفلسطينية
اعتبر مسؤول أممي، أن الانتخابات الفلسطينية المقبلة تشكل فرصة لتحقيق حل الدولتين، مشيدا بالإقبال المكثف على التسجيل للمشاركة في الاقتراع.
جاء ذلك على لسان المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، خلال الجلسة الدورية لمجلس الأمن، الجمعة.
ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في 22 مايو/ أيار، والرئاسية في 31 يوليو/تموز، واستكمال المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب عام 2021، وفق مرسوم رئاسي فلسطيني.
وقال وينسلاند: "ارتفاع معدل تسجيل الناخبين بالانتخابات المقبلة، فرصة لإعادة الأمل للفلسطينيين والإسرائيليين في إمكانية تحقيق حل الدولتين وإحلال سلام عادل ودائم وشامل".
وأضاف: "معدل التسجيل المرتفع بشكل غير عادي بين الفلسطينيين هو رد إيجابي مدوي من الشعب لدعم دعوة الرئيس محمود عباس لإجراء انتخابات".
وتابع: "يُعد إجراء انتخابات حرة ونزيهة في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خطوة حاسمة نحو إعادة ترسيخ الوحدة الوطنية".
واستدرك: "الشيء الذي يمكن أن يجدد شرعية المؤسسات الوطنية، بما في ذلك مجلس تشريعي وحكومة منتخبان ديمقراطيا".
وأردف وينسلاند أن "الانتخابات ستساعد أيضا على تمهيد الطريق نحو استعادة أفق سياسي شرعي لتحقيق حل الدولتين".
واستطرد: "ستواصل الأمم المتحدة، إلى جانب شركائها في اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، دعم الفلسطينيين والإسرائيليين في جهودهم لتحقيق هذا الهدف".
وزاد: "بالنظر إلى واقع التطورات على الأرض، فإن عمق المهمة شاق، لكنه ليس مستعصيا، يجب علينا اغتنام هكذا فرصة (إجراء الانتخابات الفلسطينية)".
وفي 16 فبراير/ شباط الجاري، أعلنت لجنة الانتخابات الفلسطينية (رسمية)، ارتفاع عدد المسجلين للمشاركة في الاقتراع إلى 2.57 مليون، يشكلون 91.7 بالمئة ممن يحق لهم التسجيل.
وأسفرت وساطات إقليمية ودولية عن توافق حول إجراء الانتخابات، بين حركتي "حماس" (تسيطر على قطاع غزة) و"فتح" (تحكم بالضفة الغربية)، اللتين يسود انقسام بينهما منذ 2007.