محمد أبو عيطة وفهد عيد
العريش( سيناء) – الأناضول
أدى الرئيس المصري محمد مرسي صلاة الجمعة في أحد مساجد مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، في ظل إجراءات أمنية مشددة.
جاء ذلك خلال زيارته للمدينة والتي تعد الثالثة منذ توليه منصبه في إطار تفقده للعمليات الأمنية في شمال سيناء.
وبحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء فقد أدى الرئيس مرسي صلاة الجمعة بمسجد مدينة المستقبل الشبابية الدولية بمدينة العريش، بصحبة وزيري الداخلية أحمد جمال الدين والدفاع عبد الفتاح السيسي ومحافظ شمال سيناء سيد عبد الفتاح حرحور، بالإضافة إلى لفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة.
وقال مصدر أمنى لـ"الأناضول" إن مرسى كان مقررًا له زيارة رفح إلا أنه تم إلغاء الزيارة لأسباب أمنية كما كان مقررًا له أداء صلاة الجمعة فى مسجد النصر أكبر مساجد العريش إلا أنه تقرر فى اللحظات الأخيرة أن يؤدي الصلاة فى المسجد الخاص بالمدينة الشبابية ثم يلتقى بعدها عددًا من رموز القبائل السيناوية وعائلاتها فى قاعة مجاورة بها.
ورصد مراسل "الأناضول" من داخل القاعة تواجد حشد كبير من رموز قبائل سيناء ومشايخ معينين من قبل الحكومة المصرية، فيما أعلن عدد من ممثلى شباب المنطقة الحدودية وحزب الكرامة فى العريش مقاطعتهم لقاء مرسى؛ احتجاجا على الإجراءات الأمنية غير المسبوقة التى استبقت وصولة لمدينة العريش واختيار بعض عناصر قيادات شعبية محسوبة على النظام السابق لتمثيل أبناء سيناء في هذا اللقاء، بحد قولهم.