Ghanem Hasan
28 يناير 2017•تحديث: 28 يناير 2017
إدلب/أدهم كاكو/الأناضول
أعرب عامر قشقش، عضو المجلس المحلي لمحافظة إدلب السورية، عن أمله في أن تكون تجربتهم الديمقراطية في الوصول للإدارة، مثالا يُحتذى به في مناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة.
وتم انتخاب المجلس المحلي في 18 يناير/كانون ثان الجاري، لإدارة شؤون المحافظة التي كان "جيش الفتح" (تجمع فصائل سورية معارضة) يديرها منذ أن أحكم سيطرته عليها في مارس/آذار 2015.
وفي حديث للأناضول، قال قشقش، إن مجلسهم "كسب ثقة الأهالي رغم توليه مهامه منذ فترة قريبة".
وأضاف "سيكون مجلسنا مشكلا من إدارة مدنية بشكل كامل، ومنفصلا عن الفصائل العسكرية وما بينها من مشاكل، فخدمة الشعب هي وظيفتنا".
وأوضح أن "تطلعات أهالي المحافظة وثقتهم بالمجلس مرتفعة".
ولفت قشقش إلى أن "المجلس المحلي يرغب في التعاون المشترك مع جميع منظمات المجتمع الدولي والدول التي تتبع لها، في إطار أهداف الثورة السورية".
وتابع "المجلس ينال قوته من الشعب، ويقف على قدم واحد من المساواة مع الجميع، وسيبذل قصارى جهده لخدمتهم، وليس له أي صلة مع مجموعات أخرى".
واستطرد قائلا " نأمل أن تنجح هذه التجربة وتكون مثالا لمدن وقرى خاضعة للمعارضة، ونتمنى أن يجري تطبيقها".
فيما أوضح أن المجلس سيتولى في وقت قصير الخدمات البلدية، إلى جانب خدمات المؤسسات التعليمية والصحية ومكاتب المساعدات الإنسانية في مركز إدلب.
وأعرب عن شكره لفصائل المعارضة المسلحة لعدم تدخلهم في سير الانتخابات.
ويتكون المجلس المحلي من 25 عضوا، يتولى إدارة شؤون المحافظة التي يقيم في مركزها نحو 200 ألف شخص.