Abdel Razek Abdallah
30 سبتمبر 2018•تحديث: 30 سبتمبر 2018
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
أطلقت حركة مجتمع السلم الجزائرية، الأحد "استفتاء إلكترونيا" لمعرفة توجهات المواطنين إزاء انتخابات الرئاسة المقررة ربيع العام المقبل.
ونشرت الحركة، وهي أكبر حزب إسلامي بالبلاد، على موقعها استبيانا إلكترونيا في شكل أسئلة تدور كلها حول طريقة تعامل المواطن مع الانتخابات الرئاسية، المرجح تنظيمها في أبريل/نيسان أو مايو/أيار 2019.
ودخلت الولاية الرئاسية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عامها الأخير؛ إذ وصل الحكم في 1999، وفاز بعدها بثلاث ولايات متتالية.
ولم يعلن بوتفليقة (81 عاما) حتى اليوم موقفه من دعوات لترشحه لولاية خامسة أطلقتها أحزاب الائتلاف الحاكم ومنظمات موالية، في وقت تدعوه أحزاب وشخصيات معارضة إلى التنحي بمناسبة هذه الانتخابات بسبب وضعه الصحي.
وأرجعت حركة مجتمع السلم المعارضة خطوتها في بيان أرفقته بالاستبيان إلى أهمية معرفة رأي المواطن في بناء المواقف واتخاذ القرارات.
وتوزعت أسئلة الحركة للمواطنين بين سلوكهم الانتخابي سابقا وما إن كانوا قد شاركوا في اقتراعات ماضية أم قاطعوها، وكذا رأيهم في طريقة تعاملها مع انتخابات الرئاسة القادمة من خلال خيارات المشاركة بمرشح أو دعم مرشح توافقي أو المقاطعة.
كما استطلعت الحركة آراء المواطنين حول أفضل قرار يمكن اتخاذه في حال ترشح الرئيس الحالي لولاية خامسة كما يطالب مؤيدوه، سواء بمنافسته أو مقاطعة السباق الرئاسي.
وسبق لحركة مجتمع السلم أن أعلنت في 31 أغسطس/آب الماضي أن أمامها أربعة خيارات للتعامل مع الانتخابات الرئاسية.
وجاء في مقدمة خياراتها دعم مرشح توافقي بين السلطة والمعارضة، أو دعم مرشح للمعارضة، أو المشاركة بمرشح من داخل الحركة، أو المقاطعة كخيار أقرب في حال ترشح الرئيس لولاية خامسة لأن السباق سيكون "مغلقا"، بحسبها.