09 فبراير 2021•تحديث: 10 فبراير 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن "القلق من استمرار انكماش الفضاء المدني في مصر".
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام لأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وكان دوجاريك، يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف غوتيريش من توجيه 100 منظمة حقوقية رسالة مشتركة إلى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، للمطالبة بإنشاء آلية رصد وإبلاغ حول حالة حقوق الإنسان الآخذة في التدهور في مصر، مع اقتراب الدورة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان الأممي، والمقرر أن تبدأ في 22 فبراير/شباط 2021.
وقال المتحدث الأممي: "نحن أعربنا مرارا من هذا المنبر عن قلقنا إزاء انكماش الفضاء المدني في مصر وموقفنا هذا لم يتغير".
وأضاف: "بالنسبة لدعمنا هكذا آلية فنحن نعتبر مجلس حقوق الإنسان هو المكان المناسب لمناقشة ذلك سواء ما يتعلق بمصر أو أي بلد آخر".
وحملت المنظمات الحقوقية المئة مجلس حقوق الإنسان مسؤولية التحرك لضمان إعداد التقارير بشكل فعال وتفعيل المتابعة والرصد الدوليين "لحالة حقوق الإنسان المتدهورة في مصر"، على حد قول المنظمات.
وقالت المنظمات الحقوقية في رسالتها التي اطلعت عليها الأناضول، الثلاثاء، إن "آلاف المصريين بينهم مئات المدافعين عن الحقوق والصحفيين والأكاديميين والفنانين والساسة، يتعرضون للاحتجاز التعسفي، بناء على اتهامات جنائية متعسفة أو عبر محاكمات مجحفة في أغلب الحالات".
وحتى الساعة 18.40 (ت.غ) لم يصدر تعليق من القاهرة حول تصريحات المتحدث الأممي، غير أن القاهرة عادة ما تنفي صحة الانتقادات الموجهة إلى سجلها الحقوقي، معتبرة أن بعض المنظمات الحقوقية الدولية تروجها في إطار "حملة أكاذيب" ضدها.