مباحثات قطرية أوروبية لاحتواء التصعيد العسكري بالمنطقة
خلال لقاء في الدوحة بين وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد الخليفي وممثل الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، وفق بيان للخارجية القطرية
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
بحث وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، الخميس، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل احتوائه.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بالدوحة، ناقش فيه الجانبان تداعيات التصعيد على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، إلى جانب أهمية حل الخلافات بالوسائل السلمية، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وأكد الخليفي خلال اللقاء، دعم دولة قطر "للجهود الهادفة للوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار".
وشدد على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "محادثات جادة" تجري بين واشنطن وطهران، وأن الطرفين توصلا إلى "تفاهمات" بشأن 15 نقطة رئيسية تمهيداً لاتفاق محتمل.
فيما نقلت القناة 15 الإسرائيلية الخاصة، عن مصادر لم تسمها أن محادثات تجرى لعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد في محاولة لإنهاء الحرب.
فيما نفت طهران صحة ما أعلنه الرئيس الأمريكي، حيث نقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية في إيران عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترامب تندرج في إطار "عملية نفسية" تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
