26 مايو 2021•تحديث: 26 مايو 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، مع وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب، دفع جهود السلام وتثبيت التهدئة بالأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك في لقاء جمع الرئيس عباس بالوزير البريطاني الذي وصل مدينة رام الله اليوم، في مقر الرئاسة الفلسطينية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وناقش عباس مع راب، أهمية العمل على وقف اعتداءات المستوطنين المدعومين بالقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.
وتطرق لـ "ضرورة العمل على تثبيت التهدئة في كامل الأراضي الفلسطينية، ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة"، وفق المصدر ذاته.
كما أكد على "أهمية البدء الفوري بمسار سياسي ترعاه الرباعية الدولية (تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتّحدة) وفق الشرعية الدولية، ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية".
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني، موقف بلاده الداعم لحل الدولتين واستعداد لندن لدعم جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومواصلة العمل على دعم الشعب الفلسطيني وبناء مؤسساته واقتصاده، بحسب "وفا".
وفي وقت لاحق، التقى الوزير راب مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي.
وذكرت الخارجية الفلسطينية، في بيان، أن المالكي أطلع راب، على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ودعا المالكي بريطانيا إلى "الاعتراف بدولة فلسطين، لما له من دور مهم في صد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".
ومؤخرا، وصل وزراء خارجية مصر والأردن، والولايات المتحدة، إلى رام الله، في إطار الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار.
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في كافة الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها بالمسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بالقدس في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
وفجر الجمعة، بدأ وقف لإطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، بوساطة مصرية، بعد عدوان عسكري إسرائيلي استمر 11 يوما على القطاع، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 287 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب.