29 يناير 2021•تحديث: 30 يناير 2021
الأناضول-
بحثت الإمارات والسودان، الجمعة، سبل احتواء التوترات ووقف التصعيد في القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، وفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وبحث الجانبان "سبل احتواء التوترات ووقف التصعيد في القارة الإفريقية وتعزيز سبل السلام والاستقرار فيها".
كما تطرقت المباحثات إلى "تطورات الأوضاع ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها".
وأكد بن زايد دعم بلاده لـ"تفعيل الحوار والحلول السياسية لمختلف قضايا المنطقة، بما يصب في مصلحة السلام والتنمية لشعوبها وشعوب العالم". حسب المصدر ذاته.
ويأتي الاتصال بين الإمارات والسودان، غداة إعلان الخرطوم طلب الدعم السياسي من السعودية لإسناد جهود وضع العلامات على الحدود مع إثيوبيا.
وأفاد بيان لمجلس السيادة السوداني، الخميس، أن "القيادة السعودية تفهمت الموقف العقلاني للسياسة السودانية الحريصة على عدم حدوث مواجهات بالمنطقة، لأن اندلاع اي حرب يهدد الإقليم باعتبار أن السودان و إثيوبيا في منطقة حيوية بالقارة الإفريقية".
ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 1902، والتي وقعت في 15 مايو/ أيار من العام نفسه، بأديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، وتوضح مادتها الأولى الحدود الدولية بين البلدين.
ومؤخرا، شهدت حدود البلدين توترات عسكرية حادة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون أول 2020.
وفي 31 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلن وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده الحدودية مع إثيوبيا، ومنها منطقة "الفشقة".
وتقول الخرطوم إن "مليشيا إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".
والثلاثاء، جدد دينا مفتي، المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، مطالبة السودان بسحب قواته التي دخلت الأراضي المتنازع عليها بين الجانبين لبدء الحوار.