28 أغسطس 2022•تحديث: 28 أغسطس 2022
غزة/ نور أبو عيشة / الأناضول
شارك نحو 100 طفل فلسطيني، الأحد، في سباق للجري جنوبي قطاع غزة، لتسليط الضوء على الفقر داخل المناطق المهمّشة.
وقطع الأطفال في السباق الذي نظّمته بلدية خانيونس بتمويل من الاتحاد الأوروبي وأطلقت عليه اسم "ماراثون الأمل" مسافة تصل إلى كيلومترين اثنين.
ورفع المشاركون في السباق لافتات تُسلّط الضوء على مشاريع البنى التحتية التي نفذت حديثا في المنطقة، من بينها مشاريع المياه.
وقال علاء الدين البطة رئيس البلدية للأناضول، إن "هذه الفعالية التي يشارك فيها نحو 100 طفل تهدف لإرسال رسالة لسكان المناطق المهمّشة بأن هناك المزيد من الأمل لتحسين الأوضاع".
وأضاف: "بالتضافر والتعاون سنحقق ما نربو إليه في هذه المنطقة (من وصول لخدمات البلدية إليها)".
وأشاد البطة دور الاتحاد الأوروبي في دعم وتطوير المشاريع التي تنفّذها البلدية في المناطق المهمّشة من محافظة خانيونس.
ومن جانبه، قال أيمن القدرة مدير العلاقات العامة في البلدية إن "الطريق الذي تم تنظيم سباق الجري فيه حديث الإنشاء، في منطقة مهمّشة، ساهم الاتحاد الأوروبي في تمويله".
وأضاف للأناضول: "نبحث اليوم عن الأمل في إعادة الحياة للمناطق المهمّشة التي لا تصل إليها خدمات البلدية".
وأردف: "تحاول الفعالية تسليط الضوء على هذه المناطق التي بدأت خدماتنا حديثا بالوصول إليها كونها مناطق بعيدة نسبيا".
وتابع: " كان سكان هذه المناطق يعتمدون على الآبار الخاصة قبل البدء بمشاريع مد شبكات المياه".
ويموّل الاتحاد الأوروبي عددا من مشاريع البنى التحتية في محافظات قطاع غزة وتنفّذها إدارات البلديات المحلية.